آفاق

»يحب ان نستمسك بالاحلام«

جاد الحاج ظلال التين والزيتون آن فيربيرن ضوء قمر شاحب رأيت فيه الوجه المضطرب لسميح القاسم متنهداً وقائلا: الاشواك تمزقنا نعيش كأننا عبيد بوابات رفح موصدة بحظر التجول وحين تُفتح تبدو جراحاً وينضم محمود درويش ناشداً: جبل الكرمل فينا، اعشاب الجليل جفوننا الارض قمح ونجوم وملحها نحن، وجرحها نحن نستمسك بالاحلام في ليال محزنة فدوى طوقان قالت: انهم يجلدون قدسنا، ... أكمل القراءة »

 قصائد الكسوف

جاد الحاج  قصائد الكسوف فجر المعادن  أه، كتفي ثقيلة كضفة النيل! لا بيت للريح لا معطف للعاصفة لا أجنحة للمطر لا مغارة للفضاء لا نوارس للمشرّدين السماء مشدوهة كفمٍ مسمم والأرواح هياكل محدودبة لكننا كتبنا كل يوم قصيدة كي نستحقّ نهارنا وبحثنا عن ملك تزهر في تاجه الأغاني بحثنا عن بشارة للأزمنة ليلة بعد ليلة بعد ليلة في الصحو وفي ... أكمل القراءة »

ناذرات الصمت

في الطريق إلى العمل هذا الصباح تشبثت بما نويته منذ دهر. أقفلت الراديو لئلا أنسجم فوق اللزوم مع الموسيقى ورحت أردد لنفسي كالدرويش: »لن تفعل أي شيء، قبل انتزاع ورقة الروزنامة«. في داخلي خوف مضغوط مثل الهواء في رئتي عصفور ممسوك من عنقه بقبضة شديدة. خائف أن يمضي الوقت، أن تكر الأيام مرة بعد، سنة أخرى، وأنا منسحب مع التيار ... أكمل القراءة »

روايتي الأخضر واليابس

اختارت مجلة »نيوليتيراتشر« المقطع التالي من روايتي الأخضر واليابس في سياق التوثيق للكتابة عن الحروب الاهلية المعاصرة: – عبلة، أفهميني فقط كيف؟ كيف يمكن لانسان من لحم ودم وعقل وإحساس أن يربط إنساناً آخر بحبل مربوط بمؤخرة سيارته، إنسان يستجدي، إنسان حي، يصرخ ويستغيث ويستحلف وينوح، وقاتله لا ينفعل ولا يرتد. أليس هذا ما يفعلونه؟ ثم.. ثم تقولين إنه من ... أكمل القراءة »

صخرة تحت صنوبرة

جاد الحاج كلما رأيته في المنام يفلق موته، يشقه، يبدده من قناعتي، يظهر حيا يحدثني، ملغيا ذاكرتي إلا من صورته، يبدو كأنما لم يمت، كأنما  سأراه قرب جهاز الراديو العتيق بكامل هندامه يستمع إلى أخبار السادسة صباحا. جدي من قيتولي، من صور وصيدا وعكا وحصن الأكراد والسلطنة العثمانية والانتداب الفرنسي، وجملة مذابح وحروب، انتهت ولم تنتهي فصولها. فجأة وعبر ليلة ... أكمل القراءة »

مقاربة بناء المشاهد ودراسات المستقبلات

ا.د مازن الرمضاني* يَعود الاصل اللغوي لكلمة مشهد  أو سيناريو الانكليزية إلى اللغة اللاتينية ، وبمعنى يتماهى والسرد المكتوب لقصة محددة. وتاثرا بهذا المعنى استخدمها الايطاليون في نهاية القرن التاسع عشر بدلالة العمل المسرحي المكتوب ومستلزمات اخراجه. وقد استمرالاخذ بهذه الدالة الى زمان ممتد إلى الحاضرليشمل ايضا الاداء السينمائي وغيره. وفضلا عن ذلك اضحت كلمة المشهد شائعة الإستخدام على صُعد ... أكمل القراءة »

تزاحمت المهرجانات اللبنانية وفاق المطربون عدد المطربات لكن الجديد نادر الوجود

بيروت جاد الحاج في مطلع كل صيف تفرز مهرجانات لبنان الفنية مواليد جديدة على امتداد الخريطة، وعلى رغم ارتفاع اصوات النقاد والمحتجين والمعترضين، لا يبدو ان عدد المهرجانات اللبنانية آيل إلى التراجع. مشكلة تلك المهرجانات الاساسية هي التوقيت. وفي غياب التنسيق بينها كان لا بد من حصول مشاحنات وخلافات حول من يبدأ ماذا وأين. وهذه السنة انطلقت مهرجانات جونيه بالمغني ... أكمل القراءة »

مركز دولي لحوار الاديان والحضارات

جاد الحاج يدأب عدد ملحوظ من الأكاديميين على دفع فكرة اقامة مركز دولي لحوار الاديان والحضارات في لبنان. ويرى هؤلاء في المشروع تثبيتاً للتوجه الاوسع نحو لبنان سويسرا الشرق، بلد اللانحياز والانفتاح الايجابي على العالم. إلا ان  عدد اللامبالين والمترددين والمشككين في جدوى تبنّي الفكرة يفوق عدد داعمي  رئيس الجمهورية اللبنانية الذي ما فتئ يبشر بها، والسبب الرئيسي ان الظروف ... أكمل القراءة »

 مقاربة تقنية دلفي ودراسات المستقبلات

ا.د. مازن الرمضاني* لقد سبق لنا القول أن تباين انماط التفكير الإنساني قد أفضى إلى تباين مماثل في المقاربات المنهجية التي تم إستخدامها لترجمة هذه الأنماط إلى واقع ماموس. وقد تنوعت مجمل هذه المقاربات وتوزعت على أما مقاربات إتجاهية بادواتها الكمية وأما مقاربات معيارية بادواتها الكيفية، وكذلك مقاربات تجمع بين هاتين المقاربتين وبادواتها الكمية والكيفية. تباعا سنتناول في عدد من ... أكمل القراءة »

فينزويلا: التنين الجريح يحتضر

جاد الحاج اليوم يعود االمهاجرون اللبنانيون والسوريون من فنزويلا إلى بلادهم بخفي حنين. يروون حكايات قد تبدو سوريالية لمن لم يعرف حقيقة البلد ايام شافيز صالاسطورةش. لكن الذين شاهدوا وعايشوا وعانوا واقع السنوات الاخيرة قبيل رحيل شافيز يهزون رؤوسهم باسى وحزن عميقين، لأنهم ادركوا الا مفر من السقوط إلى هاوية الديكتاتورية المطلقة في نهاية المطاف.  فينزويلا غنية بالنفط والمعادن والثروتين ... أكمل القراءة »