شعر وشعراء

الدكتورزياد نجيب ذبيان – على فنجان قهوتنا

يكتبها الدكتور زياد نجيب ذبيان على فنجان قهوتنا  على فِنْجانِ قَهْوَتِنا على النرْجيلةِ المَقْطوعَةِ الأنْفَاسِ في أَعْمَاقِ ليْلتِنا نُفَتِّشُ عن حُلولِ السِّلْمِ تُرْجِعُ حقَّ أُمَّتِنا وتَمْحُو عارَ نَكْسَتنا *** على فِنْجانِ قَهْوَتِنا على عبء الدُّخانِ المُرِّ يَنْبعُ من لُفافَتِنا نُحاوِلُ أن نُفَلْسِفَ دائماً أَبْعَادَ قِصَّتِنا ونَنْظُرُ في قَضِيَّتِنا كَنَظْرَتِنا إلى شُبَّاكِ جارَتِنا *** على فِنْجانِ قَهْوَتِنا على كُرْسِيِّنا الكَسْلى نَحُكُّ ... أكمل القراءة »

نقطة أوّل الشعر- ضوءٍ من معنى وحبّ، ولغةٌ مبدعةٌ من الأرض ولها

 قد لا تستطيع سطورٌ قليلةٌ جمع المعاني الّتي يزخر بها هذا الديوان، ولكن تعلق في ذهننا عند مطالعته لمحاتٌ كثيرةٌ فيها من الإبداع معنًى يشبه الخيال والحقيقة معًا. البحر مثلًا حقيقةٌ مغايرةٌ بعيدةٌ عن التقليديّ المعروف، غير أنّه يجيء في سياق التدليل الدقيق الحقيقيّ لوصف العاطفة وسبكها في صورٍ تُرضي المحبوبة التي لا شيء لها سوى الحلم.هو حركةٌ وإيقاعٌ من ... أكمل القراءة »

ارهاب العمر

يكتبها شعرا: حافظ محفوظ ارهاب العمر يُعرّيني من ثوب شبابي ويكويني بلهيب الخيبةِ من امسٍ كالحلم مضى لا يرويني يغتالُ ببطءٍ ايامي ويدمّر مخزون سنيني ودّعت الصيف ونكهَتُه ودخلت ضبابَ السبعين وخريفي اطلق موسمه تشرينُ يغصّ بتشرين ويليه شتاءُ آخره موتٌ حتميُّ يطويني XXX ارهابٌ العمر ميزته عدلٌ في سفر التكوينِ فالموتُ جامعةٌ كبرى ومساواةٌ لبني الطينِ والله وحدَهُ لا ... أكمل القراءة »

حوار مع الشّاعرة العراقيّة نسيم الدّاغستاني

ديواني الجديد بمثابة علاج نفسي لي وللآخرين اكتب بلسانهم بيروت من ليندا نصّار »الحياة حياتنا« عبارة تختصر فيها فلسفة الشّاعرة العراقيّة الّتي أقامت في بيروت لفترة طويلة، ثمّ ما لبثت أن هاجرت إلى ألمانيا. حملت نسيم الداغستاني في قصائدها الوطن والمرأة ومأساة الإنسان، فكان التّخييل الشّعريّ المتنفّس الوحيد تجاه الأحداث والمشاهد الحياتيّة الصّعبة. تميّزت تجربة نسيم بالخصوصيّة في الكتابة، وتميّزت ... أكمل القراءة »

باركَتْني… فلي كلامٌ جديدٌ

يكتبها: هنري زغيب باركَتْني… فلي كلامٌ جديدٌ       الراوي:       شِعراً ونثراً يكتب إِليها       ويظل يُحس وَهدةً بين ما يُحسُّه وما يكتُبُه       لا قُصوراً في الشعور بل الكلمات       يجدُ التعبير دون ما يضجُّ في شُعوره       يريد كلماتٍ أُخرى، تعبيراً آخَرَ، لغةً أَقوى       يبقى سجين القول الذي دون الشعور       ويتذكّر عبارة الشاعر ت. س. إليوت: ... أكمل القراءة »

يكتبها شعرا: انطوان رعد

عيناك لاتكذبان كنت ظننت حبنا نوى في مدفن رخامه من مقلع النسيان وكان ماقد كان بيننا كأنه دخان وفجأة صادفتها في غفلة الزمان فاشتعل الجمر الذي خبا تحت رماد السنين وطرت نحو جنة الصبا على جناح الحنين * * * * * نورا تزوجت وأنجبت أنا تزوجت وأنجبت أظن أنها تدربت على الأسى كما تدربت سألت عن أولادها  من زوجها ... أكمل القراءة »

قراءة في ديوان – تأويل الهباء – العبّاس النابلسي عندما يهِب الشعر المعنى ويهابه

عندما يهِب الشعر المعنى ويهابه. نسرين الرجب – لبنان  ديوان »تأويل الهباء« للشاعر عباس النابلسي، والصادر عن دار باء، 2016، نصوص بلا عناوين، يفصلها عن بعضها الترقيم حتى الرقم )44(، وبعضها يشير إلى أن الشاعر خصّها لمهدى ما.  يعبُر العنوان بنا نحو الدلالة الأولى التي تطرق باب المعنى ولا تدخله، وفيما إذا كان الشاعر صادق الرؤيا؛ قد يعطيك المفتاح، وما ... أكمل القراءة »

الـتـوبـةُ إِلى داناي

يكتبها شعرا: هنري زغيب الـتـوبـةُ إِلى داناي كيف أَخْطأْتَ كي خَسِرْتَ رِضاها فَـمَضَت… وانكسَرْتَ في ذِكراها؟ نَـزِقاً كُنتَ في التَّسَرُّعِ كيفَ انْهَلْتَ تَقْسُو على شَفيفِ بَهاها؟ هِيَ مَنْ طَهَّرتْكَ مِن كُلّ عَيبٍ وهْيَ نَقَّتْ ماضِيكَ في مُبتَغاها! تَرَكَتْ كُـلَّ مَن وَما لَمْ تَسَلْ واقْتَبَلَتْكَ الحبيبَ في مُرْتَجاها *** لمَ تَكُنْ تَحيا قَبْلَها ! كُنْتَ نَسْياً بَشَرياً بِعَيْشِهِ يَتَباهَى سَبَقَتْكَ الحياةُ ... أكمل القراءة »

الدكتور زياد نجيب ذبيان

مناجاة مناضل معتقل كلُّ صومٍ على البطون ثقيلُ لستُ أدري… وإنّما النصر إما نحن مهما تلبّدَ الظلمُ غابٌ وبلادٌ لها الفِدى كلُ صدرٍ باعِدوا  الصبحَ… كلّما الطُرْقُ طالت كلَّ يومٍ له يُزاحُ سِتارٌ نعرِفُ الحلوَ والمرارةَ فيهِم قد عشِقْنا من الكفاحِ دروباً يا تراباً بكَ الضفافُ ثكالى ما زَرَعْنا رصاصةً فيكَ إلّا يُزْهِرُ الموتُ في العيونِ ويجْري وجِباهٌ كأنْ تعودُ ... أكمل القراءة »

قراءةٌ في الشّاعر والزّجال…والشِّعر بينهما لحبيب يونس ومارون أبو شقرا

بقلم سليمان يوسف إِبراهيم- عنايا، لبنان حبيب يونس ومارون أَبو شقرا شاعران، أمسكا بناصية الشِّعر بالمحكيَّة العاميّة كما بالفُصحى المشذّبة المصقولة، في زمن الحداثة. فالأوّل أنشأ دراسة تناول خلالها بالتّحليل حقبة خمسماية سنة على الشّعر اللّبناني. أما الثّاني فقد قدّم للقارئ طبقا من الأدب المقارن«بين الشِّعر اللُّبناني المحكي…والزّجل«. وما جمع بين العملَين أنّهما يصبان في مَعينٍ واحدٍ، مَعين النّقد والتّحليل، ... أكمل القراءة »