شعر وشعراء

يكتبها شعرا: انطوان رعد

01

السيد المهووس والطاووس والاّمر والزاجر والقهّار السيد المخادع المراوغ المخاتل الغدار يسألني مستعطفا أن أطوى الماضي لكي نتابع المشوار كفى كفى خداع قد سقط القناع عن وجه شهريار اّسفة اّسفة جدا أنا  لن أطوي الماضي ولن أتابع المشوار لأنني أرفض أن أكون باختصار جارية بين قطيع الاماء والطابق الجاهز للعشاء في يخت شهريار * * * * * دربك في ... أكمل القراءة »

رسالة إِلى داناي

kitab_sha3er_henri_zghayb

يكتبها: هنري زغيب »دَانَـاي… مَـطَـرُ الـحُبّ« هو كتابُ حُـبّـي الوحيدِ، الحاملُ شِعري ونَـثـري في حالات هذا الـحُبّ الحقيقيّ الوحيد. قبله كان شِعري غَزَلًا افتراضيًّا في حالات »حُبٍّ« افتراضيّ. بعد شقيقِه السابق »ربيع الصيف الهندي« )سنة 2010( يُكمِلُ هذا الكتابُ الجديدُ مسيرتي فيَشهدُ على هذا الـحُـبّ العاصف في حياتي، والذي لا يـحِلُّ إِلَّا مرَّةً وحيدةً في العُمر. كنتُ أَنتظرُهُ منذ فجر ... أكمل القراءة »

حسن عبدلله الشاعر والرسام

07

بيروت ـ رنا خير الدين تمتزج أبيات الشعر في رحابة البيوت النائية وطبيعة البلدة في حضن ريشته الخاضعة لقوانين العشق القروي والحنين الدائم لمسكنه الجنوبي والولع بهوائه العذب. فمن سخط المدينة يهرب، ومن عبء الحياه يضجر، ومن ضجيج الأحياء يتصدّع، فيرحل عن كل ذلك عائداً لمسقط رأسه بلدته الجنوبية حاملاً ريشته وقلمه. حسن عبدلله الشاعر اللبناني الجنوبي من بلدة الخيام ... أكمل القراءة »

قراءة في ديوان »إلى أين تأخذني أيّها الشّعر« للشّاعر شوقي بزيع

شوقي بزيع: الشعر عمارة مبنية على الضدين: النعيم والجحيم

مُسيّر الحب فتنطق قصيدته بأرقى معاني الغزل  ليندا نصّار في ديوانه »إلى أين تأخذني أيّها الشّعر« الصّادر عن دار الآداب، يأخذنا شوقي بزيع إلى عالم يدور فيه ويستوطن ليلتقط الرّؤيا، يبحث في دوّامات المعنى ليقبض على المفر،ّ يصوّر بزيع الشّاعر ضمن حالاته النّفسيّة، فيصفه بالممسوس وهو في صدد حياكة الكلمات بإحكام ليقدّمها قصيدة متكاملة إلى المتلقّي. شاعر شوقي بزيع يحكمه ... أكمل القراءة »

فلسطين

palestine-flag

نكبةُ العصرِ بل جميع العصورِ في فلسطين حتى يوم النشورِ »اهدى« بلفورُ لليهودِ بلاداً ازدهت دائماً بشعبٍ جسورِ خدعوه وشرّدوه وداسوا ارضَهُ دون وازعٍ من ضميرِ نصف قرنٍ من العذابِ يعاني من عدوّ يبيحُ كلَّ الشرورِ عنصريّ ملطّخٍ بدماءٍ بارعٍ في الهجومِ والتدميرِ منذُ بن غوريون يشنّ حروباً ضد ابناء يعربٍ في نفيرِ واحتلالُ الجولانِ والقدس رمزٌ مستمرٌ لنقضِ حق ... أكمل القراءة »

خواطر

fb_img_1460241883560

رغبةٌ شديدة جميلةٌ هذه الرياح.. تسابقُ أسراب الطيور صرخاتُ الأملِ قوافلٌ من الكبرياء صمتٌ يتسولُ في ذاكرتي ونافذة أملٍ تنتظرُ تأشيرة دخولٍ إلى دياري من بين جفنيَّ سقطت دمعة تنشرُ أشواقاً ربيعية ونايٌ حزينٌ يُنشدُ الحب مع الصلاة من كلِ ركنٍ وصوبٍ فاضت لهفات الغرام تشاكسني دون خوفٍ أو قلقٍ عطركَ ثورةٌ تفترسُ عروقي وتداعبُ الحبّ بين أضلعي في.. لوحتي ... أكمل القراءة »

شعر

حافظ محفوظ

ياموْت يا موتُ انت مغيّرُ الاحوال والسيّد الباقي على الأجيالِ ساوَيْتَ بين الناس كلّهم ولم ترعَ لمخلوق صدى الآمالِ الكلّ عندك من رعاياك ولا تمييز بين الشيخ والاطفالِ مهما يَسُدْ في الارض قائدٌ دولةٍ او عبقريّ فائق الاعمالِ لا بدَّ ان تأتيه يوما منهياً دوز حياته دون أيّ جدالِ تختار شكل الداءِ احياناً لكَيْ تستلّ ارواحا بغير قتال كم من ... أكمل القراءة »

قراءة في ديوان »جنازات الدمى« للشاعر ربيع الأتات

شاعر »الهايكو« ربيع الأتات

بيروت من ليندا نصّار »الهايكو فن أدبي انطلق من اليابان وقد عمل على تثبيته المعلّم الياباني »باشو« الكبير ومن مؤسّسي هذا الفن الشاعر و»ناتسومي سوسيكي« »بوسون« و»ماسا رأوكا شيكي«. وهو فنّ من الفنون الأدبيّة الّتي تعتمد على علاقة الإنسان بالطّبيعة، والّتي تعدّ أساس هذا العمل. فالشّاعر يلجأ إلى جماليّاتها ويختصرها في أبيات ومقاطع عميقة. تحمل مفردات الهايكو معانيًا موسميّة، وهي تهتمّ  ... أكمل القراءة »

الشّاعرة مناهل السّهوي لـ»الحصاد«: أعيش تجربة صدور دواوين مشتركة مع آخرين

مناهل السّهوي: الكتابة خلاصي من كل التجارب القاسية

بيروت من ليندا نصّار  يبقى الشّعر رصيد محبّة وانتصار في عالم تشظّت فيه الإنسانيّة، إنّه فسحة الأمل الّتي يطلّ من خلالها الشّاعر على العوالم الجميلة. مناهل السّهوي امرأة  تحمل أحلامًا ، تشكّل منها دائرة  شعريّة تقبض بها على التّشوّهات لتحوّلها إلى مشاهد جميلة. إنّها تترجم تساؤلاتها في قصائد متعدّدة المواضيع. وقد أحيت في نصوصها طفولة عاشتها في الطّبيعة لتنضج في ... أكمل القراءة »

المستحيل الجماليّ في كتاب «القصيدة امرأةٌ مستحيلة» للشاعر أنور سلمان

أنور سلمان

تقرأ ديوان أنور سلمان »القصيدة امرأة مستحيلة« لتدقّق في صورة المرأة، ترى كلّ قصيدةٍ فيه امرأةً مستحيلة. والمستحيل هنا الكمال الذي لا يتحقّق لكنّه يمثّل حرارة المعنى ودفقه في النصّ، ويمثّل تطلّعاتٍ تحاول الصورة أن تطالها، فتصل الجمال المرجوّ للكلمة. لذلك القصائد صلواتٌ في نظره. و كأنّ الكتابة طقسٌ من طقوس العبادة الفكريّة والرّوحية، نواتها  الشعور المرهف. إذا نظرنا في ... أكمل القراءة »