شعر وشعراء

فلسطين

نكبةُ العصرِ بل جميع العصورِ في فلسطين حتى يوم النشورِ »اهدى« بلفورُ لليهودِ بلاداً ازدهت دائماً بشعبٍ جسورِ خدعوه وشرّدوه وداسوا ارضَهُ دون وازعٍ من ضميرِ نصف قرنٍ من العذابِ يعاني من عدوّ يبيحُ كلَّ الشرورِ عنصريّ ملطّخٍ بدماءٍ بارعٍ في الهجومِ والتدميرِ منذُ بن غوريون يشنّ حروباً ضد ابناء يعربٍ في نفيرِ واحتلالُ الجولانِ والقدس رمزٌ مستمرٌ لنقضِ حق ... أكمل القراءة »

خواطر

رغبةٌ شديدة جميلةٌ هذه الرياح.. تسابقُ أسراب الطيور صرخاتُ الأملِ قوافلٌ من الكبرياء صمتٌ يتسولُ في ذاكرتي ونافذة أملٍ تنتظرُ تأشيرة دخولٍ إلى دياري من بين جفنيَّ سقطت دمعة تنشرُ أشواقاً ربيعية ونايٌ حزينٌ يُنشدُ الحب مع الصلاة من كلِ ركنٍ وصوبٍ فاضت لهفات الغرام تشاكسني دون خوفٍ أو قلقٍ عطركَ ثورةٌ تفترسُ عروقي وتداعبُ الحبّ بين أضلعي في.. لوحتي ... أكمل القراءة »

شعر

ياموْت يا موتُ انت مغيّرُ الاحوال والسيّد الباقي على الأجيالِ ساوَيْتَ بين الناس كلّهم ولم ترعَ لمخلوق صدى الآمالِ الكلّ عندك من رعاياك ولا تمييز بين الشيخ والاطفالِ مهما يَسُدْ في الارض قائدٌ دولةٍ او عبقريّ فائق الاعمالِ لا بدَّ ان تأتيه يوما منهياً دوز حياته دون أيّ جدالِ تختار شكل الداءِ احياناً لكَيْ تستلّ ارواحا بغير قتال كم من ... أكمل القراءة »

قراءة في ديوان »جنازات الدمى« للشاعر ربيع الأتات

بيروت من ليندا نصّار »الهايكو فن أدبي انطلق من اليابان وقد عمل على تثبيته المعلّم الياباني »باشو« الكبير ومن مؤسّسي هذا الفن الشاعر و»ناتسومي سوسيكي« »بوسون« و»ماسا رأوكا شيكي«. وهو فنّ من الفنون الأدبيّة الّتي تعتمد على علاقة الإنسان بالطّبيعة، والّتي تعدّ أساس هذا العمل. فالشّاعر يلجأ إلى جماليّاتها ويختصرها في أبيات ومقاطع عميقة. تحمل مفردات الهايكو معانيًا موسميّة، وهي تهتمّ  ... أكمل القراءة »

الشّاعرة مناهل السّهوي لـ»الحصاد«: أعيش تجربة صدور دواوين مشتركة مع آخرين

بيروت من ليندا نصّار  يبقى الشّعر رصيد محبّة وانتصار في عالم تشظّت فيه الإنسانيّة، إنّه فسحة الأمل الّتي يطلّ من خلالها الشّاعر على العوالم الجميلة. مناهل السّهوي امرأة  تحمل أحلامًا ، تشكّل منها دائرة  شعريّة تقبض بها على التّشوّهات لتحوّلها إلى مشاهد جميلة. إنّها تترجم تساؤلاتها في قصائد متعدّدة المواضيع. وقد أحيت في نصوصها طفولة عاشتها في الطّبيعة لتنضج في ... أكمل القراءة »

المستحيل الجماليّ في كتاب «القصيدة امرأةٌ مستحيلة» للشاعر أنور سلمان

تقرأ ديوان أنور سلمان »القصيدة امرأة مستحيلة« لتدقّق في صورة المرأة، ترى كلّ قصيدةٍ فيه امرأةً مستحيلة. والمستحيل هنا الكمال الذي لا يتحقّق لكنّه يمثّل حرارة المعنى ودفقه في النصّ، ويمثّل تطلّعاتٍ تحاول الصورة أن تطالها، فتصل الجمال المرجوّ للكلمة. لذلك القصائد صلواتٌ في نظره. و كأنّ الكتابة طقسٌ من طقوس العبادة الفكريّة والرّوحية، نواتها  الشعور المرهف. إذا نظرنا في ... أكمل القراءة »

حروف مبعثرةً

تكتبها الشاعرة اللبنانية عايدة حيدر: عندما أكون أنا… عندما أكونُ أنا.. أحفرُ في الغيمِ إسمي، أنحتُ حضوري في حواسي. أكبلُ وقتي المضني، أوقظِ أسرابَ أفراحي. أطفىءُ إنتظار عمري، أنقشُ أنفاسي في. تنهيداتِ الرياح. أُضيءُ الكواكب ليلاً، أُسكنُ النجومَ في أحداقي. أُنيرُ غموضي أملكُ أغصان المسافات، أكسرُ أقنعة الجراح. أُهاجرُ إلى الحقول، أعتري السكينه. ألتحفُ النسمات، أتجاهلُ أحلام المطرِ، أهمسُ في ... أكمل القراءة »

الشاعرة والباحثة ليندا نقولا نصار تفوز بجائزة جنان خليل

فازت الشاعرة والباحثة ليندا نقولا نصار بجائزة جنان خليل للشعراء العرب الشباب في دورتها السادسة عن ديوانها »لأني في عزلة«، وتسعى الجائزة التي أنشأتها الفنانة التشكيلية اللبنانية الدكتورة جنان خليل من أجل ترسيخ تقليد ثقافي وإنساني كان قد أسس له الشاعر العربي الكبير سعيد عقل منذ سبعينيات القرن الماضي من أجل الاحتفاء بالشعر والشعراء في الوطن العربي، وطباعة أعمالهم في ... أكمل القراءة »

عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬عبد‭ ‬الواحد‭ ‬شاعر‭ ‬ام‭ ‬المعارك‭ ‬والقادسية‭ ‬والمتنبي‭ ‬الاخير

الشاعر‭ ‬عبد‭ ‬الرزاق‭ ‬عبد‭ ‬الواحد‭ )‬1‭ ‬تموز‭ ‬1930‭ - ‬8‭ ‬تشرين‭ ‬الثاني‭ ‬2015‭( ‬عراقي‭ ‬ولد‭ ‬في‭ ‬بغداد‭ ‬وانتقلت‭ ‬عائلته‭ ‬من‭ ‬بعد‭ ‬ولادته‭ ‬إلى‭ ‬محافظة‭ ‬ميسان‭ ‬جنوب‭ ‬العراق‭ ‬حيث‭ ‬عاش‭ ‬طفولته‭ ‬هناك،‭ ‬لُقب‭ ‬بشاعر‭ ‬أم‭ ‬المعارك‭ ‬وشاعر‭ ‬القادسية‭ ‬وشاعر‭ ‬القرنين‭ ‬والنهر‭ ‬الثالث‭ ‬وأمير‭ ‬الشعراء‭ ‬العرب‭ ‬والمتنبي‭ ‬الأخير‭.‬ أكمل القراءة »

البعد‭ ‬الرّمزيّ‭ ‬في‭ ‬الشّعر‭ ‬الحديث

كثيرة‭ ‬هي‭ ‬الرّموز‭ ‬الّتي‭ ‬استوطنت‭ ‬في‭ ‬أدبنا‭ ‬الحديث‭ ‬فعبّرت‭ ‬عن‭ ‬تجارب‭ ‬شعرائنا‭ ‬وما‭ ‬يدور‭ ‬في‭ ‬خيالهم‭ ‬لتحقيق‭ ‬الرّؤيا‭ ‬المنشودة‭. ‬فالشّاعر‭ ‬في‭ ‬بحث‭ ‬دائم‭ ‬عن‭ ‬عالم‭ ‬جديد‭ ‬ليخلق‭ ‬شعرًا‭ ‬جديدًا،‭ ‬تنطلق‭ ‬مفرداته‭ ‬من‭ ‬واقعه‭ ‬لتكتمل‭ ‬رؤاه،‭ ‬ووظيفته‭ ‬تكثيف‭ ‬المعنى‭ ‬وتضمينه‭ ‬ليصنع‭ ‬من‭ ‬المفردة‭ ‬العاديّة‭ ‬شعرًا‭ ‬فوق‭ ‬العادي،‭ ‬وينتقل‭ ‬من‭ ‬المادّيّ‭ ‬إلى‭ ‬المعنويّ‭ ‬المجرّد‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الأبعاد‭ ‬الرّمزيّة‭ ‬في‭ ‬القصيدة،‭ ‬ويخرج‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬أعماق‭ ‬نفسه‭ ‬من‭ ‬صدق‭ ‬وانفعال‭ ‬وعاطفة‭. ‬يعرّف‭ ‬أدونيس‭ ‬الرّمز‭ ‬بأنّه‭ ‬ذاك‭ ‬الّذي‭ ‬يبدأ‭ ‬عند‭ ‬انتهاء‭ ‬القصيدة،‭ ‬إنّه‭ ‬الإيحاء‭ ‬الّذي‭ ‬يحمل‭ ‬مدلولات‭ ‬المعاني‭ ‬الغائبة‭ ‬الّتي‭ ‬تعبّر‭ ‬عن‭ ‬مواقف‭ ‬حياتيّة‭ ‬متّجهة‭ ‬نحو‭ ‬المتلقّي‭ ‬الّذي‭ ‬يشارك‭ ‬الشّاعر‭ ‬في‭ ‬تجربته‭.‬ أكمل القراءة »