بحبر إمرأة

… أم الحاجة… وأم الإختراع

ريما كركي »الحاجة أمّ التنازل«… قول سمعته واستوقفني لما فيه من واقعية واضحة… وبحسب علمي أن »الحاجة أمّ الإختراع«، لكنها تبدو لي أكثر »أمّ التنازل«… هي »أمّ التنازل« بالفطرة، بِحَمْلٍ طبيعي، وقد تكون »أمّ الاختراع« بالتبني يعني مش بالأصالة… فحالات الإختراع ضئيلة بالمقارنة مع حالات التنازل، لأن الحاجة بطبعها تشلّ أكثر من كونها تُحفِّز على الخلق… خاصة في أيامنا هذه، ... أكمل القراءة »

على الطريقة اللبنانية

ريما كركي المتهم بريء حتى تثبت ادانته… وهذا الكلام ينطبق على كل المتهمين…متل ما ينطبق على زياد عيتاني وسوزان الحاج، ينطبق هذا الكلام أولا على المتهمين الذين لا احد يكترث لاثبات براءتهم.  لكن القصة ليست قصة متهمين.. ما نعيشه اليوم قمة الفوضى… قمة الفساد… قمة اللاثقة بكل شيء… ما عدنا نصدق شيئا… ما هو المفبرك وما هو غير المفبرك من ... أكمل القراءة »

جدّتي… في طريقها إلى الإنقراض!

ريما كركي لا أعرف ما إذا كنا سنشهد عما قريب ولادة منظمة إجتماعية لحماية الجدّات من »الإنقراض«، فالطريقة التي تغزو فيها عمليات التجميل الناس ومن كل الأعمار، قد تكون في بعض الأحيان مخيفة وتدفع إلى تساؤلات كثيرة! المشكلة أنه يفوتنا أحياناً، أن الشكل مرتبط، شئنا أم أبينا، بنموّنا وتغيّر أدوارنا: ففي المراهقة نحب لفت أنظار الجنس الآخر، وفي الشباب يبدأ ... أكمل القراءة »

قراءة في رواية أحضان مالحة للكاتبة ريما راعي بحثٌ في الأنا

رنا خير الدين »أنا هويته وانتهيت… وليه بقى لوم العذول، يحبّ إني أقول يا ريت الحبّ ده عني يزول«. بكلمات أغنية مصرية شاءت الكاتبة ريما راعي أن تبدأ روايتها العاطفية، التي تسرد قصة »سوار« الفتاة الدمشقية التي تعشق الموضة وتصميم الأزياء. البداية في رواية »أحضان مالحة« للكاتبة ريما راعي الصادرة عن »دار بيسان«، هي كلمات أغنية على الراديو في الباص ... أكمل القراءة »

زواج القاصرات

سهير آل ابراهيم عام آخر ينطوي فيقربنا من نهاية العقد الثاني من الألفية الثالثة بعد الميلاد! وحقيقة فإن التفكير في ما حققه الإنسان من إنجازات وتطور، منذ فجر التاريخ وحتى وقتنا الحاضر، يملأني بمشاعر الإعجاب والذهول والدهشة. إلا إن ذلك التطور لم يشمل جميع جوانب الحياة بنفس المقدار والكيفية، فحال المرأة في بلدي الآن لا يختلف كثيرا عن حالها فيه ... أكمل القراءة »

عاصفة لا صيف لها

ريما كركي »أريد أن أموت على المسرح«، هذا ما رددته داليدا في أغنيتها الشهيرة. وكأن الاغنية جاءتها في الوقت المناسب. كانت قد انتهت لتوّها من تصوير حلقة جديدة من برنامجها. خرجت من الاستديو بعد ان انطفأت الاضواء وهدأت الموسيقى وتلاشى التصفيق. كعادتها غادرت المسرح راكضة باتجاه سيارتها، لتشعل الراديو وتبدأ رحلة الهروب المتكرر، تلك الليلة جاءتها داليد بتلك الاغنية… وراحت ... أكمل القراءة »

آب1 عيد الجيش

بحبر امرأة هو عرس الشهداء هي بذلات خاوية من الجسد عابقة بالغار هي الكرامة التي من اجلها تراق الروح بفخر وجرأة وشهامة… هولبنان بلد التناقضات، وبلد السجالات على الحتميات والبديهيات… بلد الحرية الصاخبة المدوية، وبلد الحرية المضحكة المسطحة على مساحة »العمالة« أيضاً… بلد القواميس التي تتأرجح فيها المفردات على حبال الطوائف والامتدادات… فلا يُحسب نصر على ألسنة المشككين ولا يُراعى ... أكمل القراءة »

 منقوشة بزعتر

ريما كركي جلس متوترا، مستلقيا على الكنبة، لا يصدق انها فعلا آتية. اليوم سيلتقيان، اليوم سيحبها ألف مرة… اليوم سيحيا من جديد… سيدخل الجنة ساعة تصل. يقترب من الباب، يفتحه، يُغلقه ثانية، ينظر الى الهاتف، يخرج الى الشرفة، يراقب الشارع… نبضات قلبه تتسارع… يرن الهاتف، صوتها يسرق منه روحه. جملة قصيرة وتقفل: بدي منقوشة بزعتر… وسقط على الكرسي، كمن غرق ... أكمل القراءة »

الحب لا يحتاج إخلاصاً

العاطفة مسألة مبهمة في حياتنا.. فمعظمنا لا يعرف تماماً لماذا يحب ولماذا يكره في موضوع المشاعر غير الخاضعة لحدث او عقل او تحليل… قد نكره عدواً لما فعله بنا أو شخصية تاريخية لجبروتها وظلمها، كما قد نحب بطلاً لانجازه وتفوقه… لكن العاطفة في ما بيننا، وفي العلاقات الثنائية بالأخص وفي معظم الاحيان، يصعب تفسيرها… لماذا أحببت فلاناً او فلانة؟ شيء ... أكمل القراءة »

الـ »لا« القاتلة

بحبر امرأة ريما كركي البارحة أحرقت الرسائل.. رميت هداياك من على الشرفة.. قصصت كل قطعة حميمة لبستها لأغريك بها يوما… مزقت خرائط استدراجك لابتلاع سمومي المقدسة… البارحة كسرت المزهرية وبعثرت ورودك في كل اتجاه… اشعلت النيران في كل الكتب والاشرطة والصور التي تذكرني بحبنا الخائب.. البارحة قاطعت كل صديقاتي اللواتي شهدن على أن غرامنا كان مختلفا.. أعلنت عدائي لهن، فلا ... أكمل القراءة »