شباك مفتوح

بين سياسيي الأمس وسياسيي اليوم في سيرة مروان اسكندر

رؤوف قبيسي: غالباً ما تكون السيرة الذاتية موضوعاً واحدَ، هو نهج صاحبها في العمل وفي الحياة، فهي إن كانت لسياسي كان موضوعها سياسياَ، وإن كانت لأديب كان موضوعها أدبياَ. هكذا كانت  »أيام« طه حسين، و »سبعون« ميخائيل نعميمة، و »قبل أن أنسى« لأنيس فريحة، وقد يتفق أحياناً أن تكون السيرة موضوعين: سياسي وأكاديمي، كما في  »خارج المكان« للراحل إداور سعيد. ... أكمل القراءة »

 »كاتدرائية اتدرائية«

رؤوف قبيسي: لم تكن كاتدرائية  »نوتردام« الباريسية، الرابضة منذ أكثر من ثمانية قرون على إحدى ضفاف نهر السين، معبداً للصلاة والخشوع فحسب، كانت معلما من معالم السياحة أيضاً، وآية من آيات الفنون. في البدء أرادها البناؤون الأوائل أن تكون جوهرة الكاتدرائيات، وأن تكون حريصة على أبهتها وجلالها، ضنينة بسمعتها كمظهر فني فريد من فنون عصر النهضة، وعمود من أعمدة التواصل ... أكمل القراءة »

صالون ميلان عبيد

رؤوف قبيسي كنت أظن ان زمن المجالس الاجتماعية والأدبية في لبنان قد ولى إلى غير رجعة، بفعل المصائب السياسية والمالية التي حلت على البلد الصغير، وأن عادات شعبه وتقاليده وحبه للحياة قد تغيرت، إلى أن زرت لبنان قبل أن يخيم شبح كورونا على العالم بأشهر، فوجدت أن لا شيء من ذلك قد حصل، وان المجالس قائمة مزدهرة كما في الماضي. ... أكمل القراءة »

إلى حسان دياب: كن عادلاً وإذا عجزت فاستقل

رؤوف قبيسي أود، قبل أن يأخذ هذا السرد مجراه، أن أفصح لك عن دخيلتي، تحسباً من أن تساورك الشكوك والظنون، فأخبرك بأنني لن أحاسنك لأكون ضد غيرك من أهل الحكم، أو أداجن أحداً من أهل الحكم لأناصبك العداء. لست من هذا الفريق أو ذاك، ولا تأخذني في السياسة حمية من أي نوع، إلا حمية الشعور الوطني الصادق الذي اشترك فيه ... أكمل القراءة »

 في سيرة مروان اسكندر

رؤوف قبيسي: غالباً ما تكون السيرة الذاتية موضوعاً واحدَ، هو نهج صاحبها في العمل وفي الحياة، فهي إن كانت لسياسي كان موضوعها سياسياَ، وإن كانت لأديب كان موضوعها أدبياَ. هكذا كانت  »أيام« طه حسين، و »سبعون« ميخائيل نعميمة، و »قبل أن أنسى« لأنيس فريحة، وقد يتفق أحياناً أن تكون السيرة موضوعين: سياسي وأكاديمي، كما في  »خارج المكان« للراحل إداور سعيد. ... أكمل القراءة »

شقيقتي هدى

رؤوف قبيسي: يصعب على أي كاتب أوغير كاتب، أن يرثي شخصاً مقرباً، فكيف إذا كان الفقيد من لحمه ومن دمه. هذا ما أشعر به الآن وأنا أكتب عن شقيقتي الراحلة هدى. رثيت الكثيرين في حياتي، ولم يحدث أن رثيت أحداً من أفراد عائلتي، أومن أقربائي، لأنهم ما كانوا شخصيات عامة، حتى يهتم بهم الناس، ويعرفوا عنهم أشياء يسيرة أو كثيرة. ... أكمل القراءة »

بين القرآن والسيرة 3-3

الدين يُخرج الإيمان من القلوب، لأن المرء حين يتديّن يتعصب، يعتقد أن دينه هو الطريق وهو الحق، في حين أن المؤمن يقبل الناس أجمعين. فولتير، حامل لواء الحرية العقلية في فرنسا، بنى كنيسة لأهل بلدته وكان يقول: »لا أومن بما به تؤمن، لكني أجرد سيفي دفاعاً عن حقك في أن تؤمن بمعتقدك الذي لا أصدّقه«. لا أعتبر المتديّن مؤمناً. ولست ... أكمل القراءة »

بين القرآن والسيرة 2-3

رؤوف قبيسي  اختلف الكاثوليك والأرثوذكس في أزمنة ومواقع مختلفة، واختلف الكاثوليك والبروتستانت في أزمنة مختلفة ومواقع مختلفة، ودارت بينهم حروب سُفكت فيها دماء وزهقت أرواح. فهل كان ذلك لمصلحة المسيحية؟ هنا يتساءل المرء: هل تفقد الفرق الإسلامية رشدها وتفعل الشيء نفسه، قبل أن تدرك أن لا جدوى من هذه الأدبيات الدينية التي لا علاقة لها بالإيمان الخالص؟ هل كان هدف ... أكمل القراءة »

بين القرآن والسيرة -1 من 2

يحملنا الإسلام كدين على التساؤل دوماً في ما يثيره من القضايا الشائكة التي يطرحها في مكان ولادته، وفي العالم الواسع التي انتشر فيها كرسالة، وأصبح دينا رسمياُ في أكثر من 55 دولة في العالم، كما يحملنا كعلمانيين مؤمنين بالدولة المدنية على التفكير في البحث عن ارضية للتصالح بين هذا الدين وثقافة العصر. عليه نقول إنه لو اعتمد المسلمون النص القرآني ... أكمل القراءة »

بين العقل والوثنية

رؤوف قبيسي من عاداتنا السيئة أننا نحاسن ونساحن، نحابي ونمالىء، نتصنع ونتكلف. فإذا أحببنا حاكما أو خليفة مجدناه وأطعناه، ورفعناه فوق مستوى البشر. وإذا أحببنا أدباء أو شعراء أو فنانين، صاروا في نظرنا أجلاء في كل شيء، لا نقبل غضا من شأنهم ولا نقدا لسيرتهم، مهما كانت الأسباب. وإذا كانوا من الزعماء  »الروحيين« صاروا في نظرنا مقدسين معصومين من الخطأ! ... أكمل القراءة »