شباك مفتوح

خليل رامز سركيس 1921-2017

رؤوف قبيسي: »إنا للبنان وإن إليه لراجعون«، هذا ما كان يقول الراحل خليل رامز سركيس، وما كان يوماً عنواناً لمقال نشرتُه في صحيفة »النهار« قبل سنوات، بعد جلسة طويلة بيني وبينه في لندن، لكن الظروف لم تشأ أن يعود الخليل إلى لبنان إلا كجثة هامدة، وآثر أن يودع الدنيا وهو على بعد الاف الأميال من الوطن الذي أحب، وفي شقة ... أكمل القراءة »

في كتاب »رحلة في ذاكرتي« لعدنان حسن قباني

رؤوف قبيسي:  بين يدي كتاب عنوانه »رحلة في ذاكرتي« لرجل ليس بأديب، ولا بسياسي، ولا بمؤرخ، هو عدنان حسن قباني. لم أسمع من قبل باسم هذا الرجل الذي جاوز الخامسة والثمانين، ولا أظنك سمعت أنت به أيضاً أيها القارىء الكريم. عذرنا مقبول على أي حال، لأن لا أحد منا قرأ اسمه يوماً في الصحف. هو أبعد ما يكون عن حرفة ... أكمل القراءة »

دفى حيث العطاء لا يفرّق بين محتاج وآخر

رؤوف قبيسي فاعلو الخير في بلادنا كثيرون، لكن قلائل من يفعلونه على الوجه الأكمل. هناك من يفعل »الخير« وفي ظنه أنه يخدم البلاد والعباد، في حين أنه لا يخدم إلا شخصه في المقام الأول. مرات يكون الفعل لشريحة من المجتمع دون غيرها، أو لهوية واحدة في بلد متعدد الهويات، فيكون عنصرياً، وإن ارتدى مسوح الخير، أو يكون سياسياً لا وطنياً، ... أكمل القراءة »

 إلى جبران باسيل

   »شباك مفتوح«: رؤوف قبيسي: »على رِسلك يا رجل«. هكذا كانت العرب تخاطب من يسترسل في القول، أو يمعن في الخطأ، وها أنت يا وزير الخارجية، لا تمعن في الخطأ فحسب، بل ترتكب الآثام أيضاَ. تقول للشعب إنك تريد الحفاظ على حقوق »المسيحيين«، وعلى نسب تمثيلهم في الحكم، وفي الحياة العامة، لكن هل تعرف يسراك ما تفعل يمينك؟ أنت ترتكب ... أكمل القراءة »

رنيم  ضاهر في كتاب – استدرت لألمس خيالي فترملت

رؤوف قبيسي: لم أعرف حتى الآن، السبب الذي يجعلني أقرأ رنيم ضاهر. شعرها يضنيني، مع ذلك أرى نفسي مدفوعاً إلى قراءته. قد يكون السبب أنه شعر فريد، أو أنني أحب فعل التحدي. مهما يكن، أجد الترحال معها أشبه برحلة في سراديب. أمسك كتابها الأخير »أستدرت لألمس خيالي فترملت« الصادر عن »دار النهضة العربية«، فأجد ما يغوي ويثير، ويشق على العقل ... أكمل القراءة »

منام الماء لخيرات الزين

رؤوف قبيسي:  الكتب تسعد وتشقى كما يقول ميخائيل نعيمة. هي مثل البشر، بعضها يموت ساعة الولادة، وبعضها يفنى شاباً، وبعضها يشيخ، ثم تطويه المنايا كأنه لم يكن. من الكتب ما يموت مع موت صاحبه، ومنها ما تبقى فيه نسمة الحياة، بعد العودة من جنازة الكاتب، فيبقى حياً في ذاكرة جيل أو جيلين، وربما ثلاثة أجيال وأكثر، ومنها الذي يبلغ درجة ... أكمل القراءة »

رغيد الصلح

رؤوف قبيسي: برحيل رغيد الصلح خسر لبنان واحداً من المؤمنين به، والمدافعين عنه بلداً عربياً موحداً حراً ومستقلاً، كما خسرت العائلة اللبنانية، والجالية العربية الواسعة في بريطانيا أحد أقلامها ومناضليها الكبار، الذين نسجوا عنها صورة بهية ناصعة جميلة كجمال روح الغائب. رحل رغيد، في وقت لم يكن أحد منا، ولا أحد من عائلته، يتوقع له هذا الغياب المفاجىء. كان رغيد ... أكمل القراءة »

واجد أحمد دوماني

رؤوف قبيسي: رب أخ لك لم تلده أمك. كلام كانت تقوله العرب. نتذكره ساعة نجد من يؤازرنا وقت الشدائد، أو ساعة يفقدنا الموت صديقاً بمنزلة أخ عزيز. أكتب هذه الكلمات على أثر رحيل صديق عزيز غيبه، هو الديبلوماسي والأديب المؤدب واجد أحمد دوماني. برحيل واجد دوماني يسقط غصن من شجرة الأحبة، وينقص رغيف من معجن البركة. ما كلمات إنشاء عابر ... أكمل القراءة »

رسالة إلى ميشال عون مجردة من لقب الرئيس

رؤوف قبيسي أخاطبك باسمك المجرد من لقب الرئيس، لأنني واحد من مئات الألوف من اللبنانيين الذين لا يعترفون بنظامنا السياسي، ويعتبرونه إقطاعياً وطائفياً وعنصرياً، ويعتبرون ممثليه مجحفين في حق الوطن والمواطنين. كذلك لا أسمح لنفسي بأن أخاطب الآخرين في هذا النظام بألقابهم، ممن يحملون ألقاب دولة الرئيس، ومعالي الوزير، وسعادة النائب. آمل يا سيد عون، أن لا تظن بي الظنون، ... أكمل القراءة »

أنت والعالم في هايد بارك

رؤوف قبيسي: هل اتفق أن زرت يوماً حديقة »هايد بارك« في لندن؟ في بقعة من هذه الحديقة يسمونها »زاوية الخطباء«، يحتشد الناس يوم أحد من كل أسبوع كأنهم في يوم الدينونة. يأتون ليسمعوا المتكلمين، كل يغني على ليلاه. بعضهم يمجّد المسيح المجسّد، وآخر يشهد بالإسلام ونبي الإسلام، وبين هذا وذاك، غالباً ما يقف شاب بيده راية في وسطها صورة منجل ... أكمل القراءة »