التصنيف الأيدولوجي وقائمة الأتهام لقائدة ثورة 23 يوليو

التصنيف الأيدولوجي وقائمة الأتهام لقائدة ثورة 23 يوليو

وقائع تاريخية تطرح مجددا للحوارعبر الأعمال الفنية والقنوات الأعلاميه

الحقيقة لاتموت، والتاريخ قادر على تصحيح مساره من خلال اسقاط كل عوامل التزييف والأدعاء التي تعلق في الكثير من الأحيان ببعض أحداثه، ولقد تعرضت ثورة 23 يوليو عام 1952 الى الكثير من الأدعاءات وألوان التزييف الى الحد الذي ظهر فيه الرئيس الراحل انور السادات بعد رحيل عبدالناصر بالطبع، وبعد ان اكتسب لونا من الوان الشرعية بخوضه حرب أكتوبرعام 1973، وقال في كتابه )البحث عن الذات( أنه مؤسس تنظيم الضباط الأحرار، وأن عبدالناصر استلمه منه بعد أن دخل السجن، مما حدا بالسيد خالد محيي الدين وقد كان عضوا في اللجنة التأسيسية للضباط الأحرار أن ينشر في جريدة )الأهالي( وهي جريدة حزب التجمع الوحدوي الذي كان يرأسه تحت عنوان )صفحات من مذكرات خالد محيي الدين علما انه لم يكن قد كتب اي مذكرات بعد، وقبل أن يصدر كتابه )والآن أتكلم( الذي صدر عام 1992 في

عاد السؤال عن جذور الولاء لديه والأنتماء الأيدولوجي

عاد السؤال عن جذور الولاء لديه والأنتماء الأيدولوجي

طبعته الأولى عن مركز الأهرام للترجمة والنشر. قال في ذلك العرض ان عبد الناصر هو مؤسس تنظيم الضباط الأحرار، وكان المقصود من عملية النشر تلك هو الرد بشكل مهذب على ادعاء الرئيس انور السادات.

حكاية عبدالناصر وامريكا ومايلز كوبلاند

ظهر ايضا الكتاب الشهير )لعبة الأمم(الذي صدر عام 1969 بقلم ضابط المخابرات الأمريكي )مايلز كوبلاند( والذي أوحى فيه بصلة الثورة المصرية وجمال عبدالناصر بالمخابرات المركزية الأمريكيه، ويعد هذا الكتاب هو المرجع الرئيسي لكل الأدعاءات والأتهامات التي رفع لواءها الكثير من اعداء عبدالناصر خاصة والثورة المصرية عامة للتشهير به وبثورة 23 يوليو، وفي تفنيد ذلك الأتهام أو الأدعاء عام 1988 نشر الأستاذ هيكل في كتابه )سنوات الغليان( قصة هذا الكتاب ومن موله وكيف صدر بالأسماء، وقدم في هذا الكتاب مجموعة من الوثائق والرسائل الكاشفة عن ماهية مايلز كوبلاند والدور الذي يقوم به للأساءة الى عبدالناصر وتشويهه فقط، وأن كتابه ذلك قد تم الدفع به بهدف الأغتيال المعنوي لشخصية جمال عبدالناصر، بعد أن فشلت الجهود المكثفة في اسقاطه في نكسة عام 1967، ويذكر في ذلك الحين ان مايلز كوبلاند ثار على اتهامات الاستاذ هيكل من خلال الوثائق التي قدمها ضده، وهدد بمقاضاة هيكل امام المحاكم، ولكن مرت الايام والسنون ولم يقم مايلز كوبلاند بأي محاولة لتقديم هيكل للمحاكمة وذلك حتى وفاته عام 1991.يقول الباحث )عمرو صابح( ان الاستاذ هيكل ادلى بعدة حوارات لمجلة )روزاليوسف( المصرية في منتصف التسعينات ذكر فيها ان كتاب مايلز كوبلاند )لعبة الأمم( قامت بتمويله احدى دول الخليج )كشف عن اسمها( في اطار سعي حاكمها )ذكر اسمه( الدؤوب للقضاء على شعبية جمال عبدالناصر بين الشعوب العربية وهو السعي الذي وافق هوى المخابرات المركزية الامريكية ورجلها مايلز كوبلاند واشار الاستاذ هيكل الى ان كتابا يصدره احد العاملين في الوكالة المركزية لابد ان يحصل أولا على موافقة مسؤولي الوكالة وتتم عملية مراجعة دقيقة لما يحتويه الكتاب لمعرفة مدى خدمته لمصالح وغايات وكالة المخابرات المركزية الامريكية وهو ماخضع له بالطبع كتاب )لعبة الأمم(.يفرد هيكل عدة صفحات لنشر مخاطبات مايلز كوبلاند لعبدالناصر في كتابه )سنوات الغليان( وعرضه تقديم اي خدمات تطلبها مصر، ولم يحصل مايلز كوبلاند على ردود.المثير في الموضوع أنه عندما تم الأفراج عن وثائق وزارة الخارجية الأمريكية التي تتناول وقائع عام 1952 تبين ان وزارة الخارجية الأمريكية قد تفاجأت بثورة الجيش في مصر عام 1952، وحين صدر كتاب )ارث من الرماد( تاريخ وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عام 2009 للكاتب الصحفي الأمريكي )تيم واينر( مراسل جريدة )النيويورك تايمز( وهو يتناول تاريخ هذه الوكالة منذ انشائها وحتى نهاية عهد الرئيس جورج دبليو بوش واعتمد على 50 الف وثيقة من وثائق الوكاله، وقول الكاتب )فوجئت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية بثورة الجيش في مصر في 23 يوليو عام 1952 برغم ان ضباط الوكالة في مصر في ذلك الوقت فاقوا مسؤولي وزارة الخارجية عددا بنحو اربعة الى واحد في السفارة الامريكية في القاهرة(. تلك أدلة على افتعال هذا الكم من الأفتراءات، وتكذيب ضمني لكل ماطرحه كوبلاند. مع ذلك يعد كتاب مايلز كوبلاند هو المرجع الذي استندت اليه الكثير من الكتب العربية في محاولاتها للنيل من ثورة 23 يوليو وتشويهها أو من عبدالناصر شخصيا ومحاولة اغتيال ذكراه( مثل كتابات )محمد جلال كشك( وهو كاتب مصري اعتنق الفكر الماركسي عام 1946 وكان عضوا في الحزب الشيوعي المصري ثم انفصل فكرا وتنظيما عنه واتجه للفكر الأسلامي وله عدة كتب في الماركسية وأخرى في الفكر الأسلامي وقد حصل على جائزة الملك فيصل عام 1981 وله كتاب باسم )السعوديون والحل الأسلامي( عام 1980 ومن كتبه أيضا )ثورة يوليو الأمريكية( 1988 و)كلمتي للمغفلين( 1988. يذكر أن عبدالناصر قد ذكر في احدى مقولاته )لن تتركني أمريكا.. حيا أو ميتا( بعد كل ممارساتي السياسية ضد توجهاتها الأستعمارية.

عبدالناصر.. الشيوعي !

ذكر عبد الناصر في بعض حواراته الصحفية أو الجماهيرية أنه عمل بالسياسة منذ ان كان طالبا في المرحلة الثانوية أي قبل التحاقه بكلية الحقوق ثم تركه لها بعد طلب الكلية الحربية لطلبة جدد للألتحاق بصفوفها، ويبرز ادعاء آخر انه كان شيوعيا ويبرر ذلك الأتهام مناداته بالأشتراكية واستعانته في نظامه بالبعض منهم لاسيما في الأعلام، وقد ذكرت بعض المصادر أنه كان على علاقة بالتنظيم الماركسي )حدتو( وقياداته، وان اعضاء مجلس قيادة الثورة أيضا كان منهم خالد محيي الدين الذي وصفه الرئيس الراحل انور السادات عام 1954 بأنه )الصاغ الأحمر( وكان خالد في ذلك الوقت منفيا في جنيف ونشر المقال في جريدة الجمهورية كما كان في المجلس ايضا المقدم الماركسي يوسف صديق، وأن المستشار احمد فؤاد احد أقطاب حركة )حدتو( اختصارا لأسم التنظيم )الحركة المصرية الديموقراطية للتحرر الوطني( كان رئيسا لمجلس ادارة دار روزاليوسف وكان في السابق يشرف على طباعة منشورات الضباط الأحرار وقت التحضير للثورة، وتتمادى الأتهامات بأن الأسم الحركي لعبدالناصر في تنظيم )حدتو( كان )عباس( وفي رواية أخرى كان اسمه )حورس(. يستطرد الأتهام بأن

ذكر عبدالناصر انه كان يعرفه

ذكر عبدالناصر انه كان يعرفه

عبدالناصر حين وافق على عودة خالد محيي الدين من منفاه أسند اليه رئاسة تحرير جريدة )المساء( وهي يسارية عام 1956 وكان معه الماركسي سعد التائه وغيره من الشيوعيين. وقد وافق عبدالناصر على اصدار جريدة مسائية باعتبار ان مصر هي الدولة العربية الوحيدة التي ليس فيها منبر اعلامي لليسار، ولايعرف الكثيرون أنه حين سأله خالد محيي الدين لماذا أردتها مسائية قال له )حتى تكون محدودة التأثير(، كما كان محمود امين العالم رئيسا لمجلس ادارة اخبار اليوم وسعد كامل سكرتير عام حركة حدتو رئيسا للثقافة الجماهيريه، كما أنشا محمد حسنين هيكل مجلة )الطليعة( وقد صدرت عن دار )الأهرام( برئاسة تحرير لطفي الخولي وسكرتير التحرير ميشيل كامل وكانت صوتا لليسار في مصر.، بعد ان اغلقت جريدة المساء ابوابها، وبناء على تلك الوقائع وجهت الأتهامات لعبدالناصر انه شيوعي، وتجاهلت أن عبدالناصر اعتقل وقدم للمحاكمة عدة تنظيمات يسارية وسجن بعضهم نتيجة احكام ومنهم المحامي زكي مراد والسيد الدكتور فيما بعد رفعت السعيد أعضاء الحزب الشيوعي كما أن يوسف صديق خرج من مجلس قيادة الثورة في حين أنه الذي قام باعتقال قيادات الجيش في مقر القيادة العامة ليلة 23 يوليو عام 1952، وأن عبدالناصر اعتقل قيادات التنظيمات اليسارية في عام 1959 وظلوا في المعتقلات في منطقتي الواحات والفيوم حتى عام 1964 أي لمدة خمس سنوات، وحين خرجوا منها قاموا بأنفسم بالأقدام على حل الحزب الشيوعي وكان حزبا سريا، وانخرطوا مع حركة المواطنين في خدمة بلادهم في اطار )تحالف قوى الشعب العامل( وتحت قيادة هذا التنظيم الذي جمع)الفلاحين والعمال والراسمالية الوطنية والمثقفين والجنود( وهم اصحاب المصلحة الحقيقية في الثورة وحل هذا التحالف التنظيمي بديلا عن تحالف الأقطاع مع الرأسمالية الذي حكم البلاد في اطار العهد الملكي.

عبد الناصر.. الأخواني !

وأخيرا في رمضان الماضي عرض مسلسل )الجماعة 2( من تأليف وحيد حامد وألصق بعبدالناصر اتهاما جديدا أنه كان أخوانيا وقام بأداء القسم على المصحف والسيف، وكانت وثائق المؤلف شهادات عبداللطيف البغدادي وكمال الدين حسين وجمال حماد وخالد محيي الدين، وذكر السيد سامي شرف انه رجع الى مذكرات البغدادي فلم يجد اي شهادة من ذلك النوع، وكمال الدين حسين لم يكتب مذكرات اصلا، أم الأوراق الأخرى فلا تكفي وحدها، ويقول باحث التاريخ الدكتور جمال شقرا أن الوثائق ليست شهادات أفراد أو مذكرات ساسة أو ضباط وانما الوثائق في تعريفها الأصلي هي الوثائق المكتوبة اي ايصالات اشتراكات أو طلبات التحاق أو كشوف عضوية ونحو ذلك في تعريف الوثيقه، أما الشهادات لأفراد فيمكن الأستدلال بها شرط أن لايكون الفرد خصما أو يكون قد تضرر من تلك الشخصية الجاري البحث في انتمائها، والمذكورين قد اختلفوا مع عبدالناصر ونحاهم أو تنحوا بالأستقالة، ولكن يضاف الى ارصدة الأتهام التي توجه أن عبدالناصر قد حل جميع الأحزاب فيماعدا جماعة الأخوان المسلمين على اعتبار انها جماعة دعوية وليست حزبا، وأنه زار قبر الشيخ حسن البنا واعاد التحقيق في قضية اغتياله وعاقب المدانين في عملية الأغتيال وأنه قد زار مقر الجماعة والتقى بمكتب الارشاد، وكل هذا صحيح ولكن يسقط من الأعتبار انه بعد حل الأحزاب كانت الجماعة تمثل الكيان الجماهيري الوحيد، وقد تم الأبقاء عليها حتى لاتخلو الساحة السياسية من كل التنظيمات، وبذلك يترك المجال للتنظيمات السرية أن تملأ الفراغ.، ولكنهم لم يستوعبوا ذلك ومن ثم أضافوا بعد جديدا في طلب مشاركتهم وهو أن لايصدر من الثورة اي قرار الا بعد الرجوع اليهم، ورفض عبدالناصر ذلك الأمر مباشرة باعتباره يمثل نوعا من الوصاية على الثورة، وكانت تلك قاعدة اتفق فيها مع من شاركوه في قيام الثورة منذ البداية، وهي ان يتخلى كل عضو عن انتمائه التنظيمي لأي حزب أو جماعة، وان الولاء الوحيد هو العمل للوطن ومن خلال التنظيم القائم فقط انتماء وولاء وهو )الضباط الأحرار(.تطور الخلاف مع الاخوان كتنظيم، وحدث فيه نوع من الأنشقاق فانضم الشيخ احمد حسن الباقوري وعبدالعزيز كامل وهما عضوان في مكتب الأرشاد الى جانب الثورة وأصبحا وزيرين في تشكيلات الثورة.

ماهي قناعات عبدالناصر الدعوية بالنسبة للدين وماذا قدم لها..؟

تم إنشاء منظمة المؤتمر الإسلامي بالقاهرة عام 1954، وإنشاء المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية عام1960، ثم مجمع البحوث الإسلامية، ثم قانون تطوير جامعة الأزهر، وهذا القانون كان نقطة تحول كبيرة في تاريخ الأزهر فقد أتاح للفتاة لأول مرة دخول الأزهر؛ حيث كان يقتصر الأزهر على الرجال فقط، وهذا القانون أتاح لنصف المجتمع دخول الأزهر مع تحويل جامعة الأزهر للنظام الأكاديمي؛ بحيث لا يقتصر الطلاب في دراستهم على الحصول على الماجستير أو الدكتوراه، بل أصبح نظام الجامعة في الترقيات والبحوث يطبق على الأزهر؛ مما أتاح الفرصة لمواصلة البحث والترقي والدراسة بشكل مستمر مثل أي جامعة في العالم، ثم التوسع الشديد في قبول البعثات من كافة الدول الإسلامية لنشر تعاليم الدين والثقافة والطب وغيرها للكثير من البلاد الإسلامية.وفى عهد عبدالناصر * تضاعفت أعداد المعاهد الأزهرية وأنشأ المساجد؛ حيث كان عددها نحو 11 ألفا عام 1952، وفى عام 1970 وصل عددها إلى أكثر من 21 الفا أي أن ما تم إنشاؤه في عهد عبدالناصر يوازي تقريبا ما تم إنشاؤه منذ دخول الإسلام في أكثر من ألف عام.* أصبحت مادة التربية الدينية )لأول مرة في تاريخ مصر( مادة إجبارية لها رسوب ونجاح.* تم إنشاء أول محطة للقرآن الكريم في العالم؛ حيث أصبح متاحا لكل مسلم سماع القرآن الكريم في أي وقت، وفي أي مكان في العالم، وقبل إنشاء هذه المحطة كانت الوسيلة الوحيدة هي استحضار شيخ للقراءة.* تم جمع المصحف المرتل، وطبعه في شرائط لأول مرة في العالم، شرائط مرتبة * تم ترجمة القرآن الكريم إلى كل اللغات الأجنبية الأساسية لأول مرة.* صدر قانون تحريم القمار وحظره، وكذلك الغاء المحافل الماسونية وأندية اللوتاري وماشابهها من التشكيلات المشبوهة.

عبدالناصر وشهادته شخصيا عن انتماءاته

في حديث عبدالناصر الى مندوب صحيفة )الصنداي تايمز( في 18 يونيو 1962 قال : كانت لي اتصالات متعددة مع الاخوان المسلمين رغم اني لم اكن قط عضوا في هذه الجماعة واحسست بقوة زعيمهم المرشد العام حسن البنا وهنا ايضا وجدت امامي صعوبات دينية فقد كان تصرف الاخوان المسلمين ضربا من التعصب الديني وما كنت ارضى لا بانكار عقيدتي ولا بأن تحكم بلادي طائفة متعصبة.كنت واثقا من ان التسامح الديني لابد ان يكون ركنا اساسيا من اركان المجتمع الجديد الذي كنت ارجو ان اراه قائما في بلادي. ايضا خلال حديث عبدالناصر في معسكر تدريب قيادات الشباب في 18 نوفمبر عام 1965 قال للشباب الحاضرين : أنا قبل الثورة كنت على صلة بكل الحركات السياسية الموجودة في البلد، يعني مثلا كنت اعرف الشيخ حسن البنا لكن ماكنتش عضو في الاخوان، وكنت اعرف ناس في الوفد وكنت اعرف ناس من الشيوعيين وأنا باشتغل في السياسة من ايام ماكنت في ثالثة ثانوي، وفي ثانوي اتحبست مرتين.أول ما اشتركت في )مصر الفتاة( ودا يمكن اللي دخلني في السياسة، كنت ماشي في الاسكندرية ولقيت معركة بين الأهالي والبوليس اشتركت مع الاهالي ضد البوليس، قبضوا علي ورحت القسم وهناك سألت عن الخناقة وكانت ليه ؟ )ضحك وتصفيق( ذ كنت في ثالثة ثانوي- فقالوا ان رئيس حزب مصر الفتاة بيتكلم والبوليس جاي يمنعه بالقوة.وقعدت يوم.. وتاني يوم طلعت بالضمان الشخصي فرحت انضميت لحزب )مصر الفتاة( وبعدين حصلت خلافات وتركت مصر الفتاة وانضميت للوفد، ويستطرد ان افكاره تطورت وترك الوفد ودخل الجيش وبعدين بدأ الأتصال بكل الحركات السياسية ولكن ماكناش ابدا في الأخوان المسلمين كأعضاء.شهادة أخرى في حديثه لمراسل أجنبي يكشف فيها عن قناعاته حين سأله متى تعرفت على الفكر القومي ؟ أجاب حين كنت ادرس في كلية اركان حرب عن الأستراتيجيه، وأدركت ان أمن مصر جزء من الأمن القومي العربي، ثم هنا نستدرك ونقول أن خطب جمال عبدالناصر وتصريحاته وأحاديثه، ومعاركه السياسية بل والعسكرية وأسلوب منهجه في الحركة والحكم تكشف بوضوح عن ايمانه القوي بالقومية العربية فكرا وحركة وانتماء خالصا.

أمين الغفاري