شهر التضامن مع العراق

كان غزو العراق عام 2003، ولازال، وسيبقى عارا يلاحق من قاموا به، كما ستظل الكوارث البيئية والأجتماعية والأنسانية والثقافية لعنة تطارد من خطط ومن نفذ ومن شارك بل ومن تآمر إلى آجال لايحدها أجل، ولايغفرها ضمير، ولايسقطها بعد الزمن أو تعاقب السنين.في يوم الأربعاء 26 ابريل الماضي دعت جمعية )تضامن المرأة العراقية( إلى ندوة بمناسبة مرور خمسة عشر عاما على هذه الذكرى الكئيبة، وقد أعلن بيانها عن اسماء المشاركين في اعمالها، وتضمن البيان :أسماء دنيس هاليداي رئيس البرنامج الانساني في العراق 1997- 1998،

البرفسورة وين تشين او يانغ

البرفسورة وين تشين او يانغ

وعايشه جابوك بروفسورة ومديرة برنامج حقوق الانسان في كلية لندن وديرك ادرنسينس عضو اللجنة التنفيذية لمحكمة بروكسل ولندسي جيرمان امينة عامة لمنظمة )أوقفوا الحرب( وحمزة حموشين ناشط جزائري وكبير موظفي برنامج شمال افرقيا وغرب آسيا ومايك فيبس محررة المجلة IRAQ OCCUPATION FOCUS

 الألكترونية وفكتوريا برتن صحفية وكاتبة، وهيفاء كاتبة وصحافية عراقية، ونازلي ترزي صحافية

دارت الكلمات والمناقشات حول طبيعة الغزو التي تخطت كل الأسباب والمبررات المعلنة، مع الوضوح الكامل على كونها تعلات ملفقة حول وجود اسلحة دمار شامل، ثبت بتقارير مفتشين وخبراء وشهادة متخصصين وعلماء نفيهم القاطع لوجود اي اسلحة من ذلك النوع، ومع ذلك ودون أي قرارات من المنظمات الدولية مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة تم الهجوم الذي استهدف البشر والحجر، وقام بارجاع البلاد بكل مخزونها التراثي والتاريخي والحضاري إلى العصر الحجري الأول، وكل ماترتب على ذلك من مجازر اودت بحياة الملايين فضلا عن عمليات التشريد والكوارث الصحية والبيئية دون حسيب أو رقيب. وأعقب الكلمات واللقاء المفتوح والمناقشات التي دارت أن قدم الفنان احسان الامام فاصلا من العزف على العود كما شارك الفنان لوكي وهو ناشط عراقي ذ بريطاني بالغناء )الراب(

أدارت الندوة البرفسورة وين تشين او يانغ استاذة في الادب العربي والمقارن- جامعة لندن SOAS

 بدأ اللقاء في الساعة السابعة مساء وانتهى الساعة العاشرة.