كف عفريت

كانو يقولون (هذا الأمر على كف عفريت) وما نراه الْيَوْمَ حول العالم نجده على كف عفريت، إلا ان العفاريت كثرت وتنوعت مصادرها وأساليبها لكنها اتفقت على أمر واحد: هجمة شرسة على البلاد العربية، حروبهم لا تصيب بلادهم؛ يتقاتلون كلاميا،، ويقصفون الأرض العربية،، العراق، سوريا، اليمن، اليمن واكيد فلسطين،، وها هم ينقلون حروبهم الفعلية الى داخل الجزيرة العربية، فيفجرون منشآت أرامكو وكالعادة كل عفريت يدعي ان الآخر هو الجاني.

نتجه لأفريقيا نراهم ينشئون دولا ويغتصبون أراض بين مصر والسودان ويعيدون ماساة فلسطين لتكون هناك إسرائيل اخرى، إنما في أفريقيا.

رغم كل ذلك ما زال الشباب المؤمن بحق بلاده في الحياة يسعى ان يأتي بحكومات تخدم ولا تسيطر، تبتعد عن الأحزاب التقليدية التي شبعت مناورات وإخفاقات لم تجد نفعا. فهذه تونس تخرج للساحة السياسية مرشحين لم يتلوثا بعد بدوائر (العفاريت)، والسودان يتفق الفرقاء لإيجاد نظام يقبل الاختلاف ويسعى للافضل، والجزائر ما زالت الإرهاصات الاختيار الرئيس والحكومة لتعبر عن طموح الشعب الجزائري…. ونعود لفلسطين،، شباب وشيوخ واطفال يضحون بأنفسهم كي يكون لهم مكان تحت الشمس، برغم نتنياهو أو خليفته حيث ما زلنا ننتظر نتائج الانتخابات الإسرائيلية ولو انها لا تغير شيئا في نظام أنشئ بالاعتداء. والتوسع على حساب أهل البلد والبلاد المجاورة أيضا.

وسلام على كل المؤمنين ببلادهم.

 

العدد 97 – تشرين 2019