الوعي ،،،، أم ،،،، الكرامة  ؟؟

كلما حاورنا بعضنا عن أسباب إنهيار وتردّي الواقع العربي ،،،، سياسة وثقافة وعلوماّ وإقتصاداّ ،،،،، و،،،،،، وكرامةّ  ونضع أكثر من خطٍ تحت كلمة ، الكرامة ، نتساءل ماذا ينقصنا ؟ يأتي الجواب ( الوعي ) !! فهل يباع الوعي في الأسواق ؟؟ وأين ؟ 

ما يحصل في ( بلاد العُرب ) الكثير مما يستدعي أن يثور الشعب له بدافع الكرامة والعزة والنخوة الإنسانية وغيرها الكثير مما تعلمناه في مجتمعاتنا وكتبنا ومن حكايات جداتنا ونحن أطفالٌ قبل النوم . 

قيل لنا إنّ الحرّ لا يقبلُ الضّيم ،،،، لا يقبله لنفسه ولا لشعبه ولا لأيّ إنسانٍ غُمِطَ حقُه ،،، فالحر هو المدافع الأصيل عن حقّ كلّ إنسانٍ بحياة حرة كريمة .

نقرأ التاريخ ، فنجد أنّ الحقّ هو المنتصر ولو طال الزمان ،، وأنّ من يُقيمون الحق ويُبطلون الباطل هم الأحرار ذوو العزة ِ والكرامة والإيمان بإنسانيّتهم وبأنّ الله خلقهم أحراراّ فليس من حقّ احدٍ إستعبادهم مهما كلفهم الأمر .

فأين الشعب العربيّ ( خمسمئة مليون إنسان ) من شرق العراق والخليج العربي حتى غرب أفريقيا على المحيط الأطلسي ؟؟؟؟ 

هل من مشاهد التردي ونقص الوعي أن يرى الناس إخوتهم يبادون فعلياّ وتهدم ُ المنازل على رؤوس أصحابها فيدفنون أحياءّ ولا من شعبٍ عربيٍ يثور كرامة لهؤلاء الشهداء ؟؟ 

وهل من مشاهد التردي ونقص الوعي أنّ الأعداء يعدون العدةَ ويتسلحون بأعتى أنواع السلاح المدمِّر وحين يصل بعض هذا السلاح لمن يتصدى للدفاع عن أرضه وعرضه وحريته ، يُشهرُ سياسيو العالم والعرب على الأخص  أبواقهم وزبانيتهم لتجريد المقاومين من أسلحتهم ويسلمون أرض العرب لأعداء العرب وهم يبتسمون !!

أسمع أجوبة الغالبية من الناس ( الغَلَبة للأقوياء ) ( إمشِ الحيط ، الحيط ،تِسلَم ) .

ما عاد شعب العرب ولا حكامهم معنيون بما يحصل في فلسطين وغزة بالذات ولا بجنوب لبنان ولا الضفة الغربية وجنوب سوريا حتى وسطها من قتلٍ  و تهجيرٍ وإبادة جماعية ،، وكأنهم لا عين رأت ولا أذنٌ سمعت .

يا بيّاعين العزّة والكرامةَ والوعي / دلّوني وين أراضيه ؟؟