من ذاكرة التاريخ: ستون عاما على قيام الجمهورية العربية المتحده

هل غاب عن ذاكرتنا مفهوم الأمة..حتى تغيب معه ذكرى الوحدة.؟

أم أن الواقع المر قد اعتقل الأحلام.. فعجز الخيال عن الأنطلاق !

لندن – أمين الغفاري

مرت الذكرى الستون لقيام دولة الوحدة الجمهورية العربية المتحده منذ أسابيع قليلة، ولم تتطرق اليها سوى بعض الاقلام، ربما لأن الواقع لم يعد ينعش الأمل، كما أن الخيال لم يعد طليقا يحلق في الآفاق، وربما لأن أجيالا جديدة قد شبّت وسط ظروف شديدة المرارة، وأحداث اعتصرتها الكآبة، ومزقتها الأنكسارات، وكان أشدها هولا ماأطلق عليه )الربيع العربي( وماتخللت الدعاوى البريئة فيه من نيّات خبيثة، حولت مجراه لكي تعصف باستقلال دول، وتمزق أوصال أخرى، فتوارى الحلم الجميل باشراقاته وأضوائه الباهرة خلف غمامات من السحب الداكنة حولت الحلم الى كابوس، والرجاء الى يأس، وتبددت الآمال العريضة، في عوالم من الصور الحزينة، والقصص التي نسجت فصولها الفواجع والأحزان.

ماأبعد الليلة عن البارحة، وما أقسى الأقدار على فرحة الأيام، فقبل ستين عاما كنا نعيش في زمن مختلف، كانت أعلام النصر فيه ترفرف في عنان السماء، وكانت أناشيد الفرح والزهو تترنم بأجمل الألحان، فالكلمات لاتحلم ولاتمني وانما تصف وتحدد وتشاهد معجزة قد تحققت وأحلاما قد تُرجمت وأصبحت الوحدة العربية في بدايات الطريق تترنم بها الشفاه وتطرب لها القلوب قبل الأسماع، وما أحلى النغمات التي كانت تتردد على مختلف الموجات وبأحلى الأصوات، ومنها مثلا صوت فايزة احمد )ياليلة بيضا يانهار بيلالي.. بين مصر وسوريا تم اللي في بالي، وبقينا قرايب وبقينا أهالي.. ياليلة بيضا يانهار بيلالي في حمص عمي وفي طنطا خالي.وكان عبدالحليم ينشد)صوت القومية العربية بيهز الأرض بالطول والعرض(، وكانت صباح تتغنى )ماالموسكي لسوق الحميدية أنا عارفة السكة لوحدية( وكانت المجموعات تترنم ب )وطني حبيبي الوطن الأكبر يوم ورا يوم امجاده بتكبر.. وانتصاراته مالية حياته وطني بيكبر وبيتحرر(.

كان الفن في ذلك العصر أحد أدوات التعبئة، وكان التغني بالأنجازات الكبرى يكسب المشاعر نشوة، ويدفع الحماس الى مضاعفة الجهد، ولذلك مازالت هذه الأعمال الفنية ذخيرة كبرى للمناسبات الوطنية والقومية. ياأهلا بالمعارك، بالأحضان يامزارع يامصانع، طوف وشوف.بغداد ياقلعة الأسود

أغان وألحان لم يسمع بها الكثيرون، ولاتعرفها الأجيال التي شبت بعد فصول الأنكسار، وسنوات التضليل. قبل ستين عاما أي قبل عقود تعد بالعشرات وليست قرونا تعد بالمئات، بل ومازالت هناك أجيال عايشت تلك الفترة، ولم يبرح أنوفها بعد عبق تلك الأيام وأريج تلك الأحداث.

عبدالكريم النحلاوي قائد الأنفصال سيظل اسيرا لحكم التاريخ

عبدالكريم النحلاوي قائد الأنفصال
سيظل اسيرا لحكم التاريخ

ستون عاما، هي بمقياس الزمن بضعة عقود لاتعد ولاتعتبر، ولكنها بمقياس الحقائق التي فرضت نفسها على الأرض كأن العقود قد أصبحت قرونا، وكأن الليالي المضيئة قد خاصمها القمر، وفرت منها النجوم، فما ابعد الليلة عن البارحة، بل وماأقسى خطو الزمن على زهو الحلم أو الأمل.

سوريا الحبيبة..ضمير الأمة العربية التي انتفضت أبان العدوان الثلاثي عام 1956 على مصر، فحطمت أنابيب البترول التي تمر عبر أراضيها لتكسر شوكة العدوان بحرمانه من وقود المعركة، دون اي نظر الى مايمكن ان يكلفها ذلك من خسائر اقتصادية أو يعرضها لعقاب دولي تدير دفته القوى الاستعمارية.

سوريا الحبيبة التي رفضت اي تعويض يمكن ان تدفعه مصر عن خسارتها في مرور تلك الأنابيب باعتبار ان تلك ضريبة تدفعها برضى مقابل سلامة الأمن القومي العربي.

سوريا الحبيبة كانت دائما محل الأطماع، ولكنها أيضا كانت صبورة وصامدة وراسخة الايمان بدورها وقدرها.في الخمسينات مثلا تكاثرت حولها الضغوط لكي تستسلم للأحلاف الأستعمارية، ومنها حلف بغداد في منتصف الخمسينات ثم مشروع ايزنهاور ونظرية الفراغ، بعد عدوان عام 1956، وجلاء القوات البريطانية والفرنسية عن منطقة القنال، والقوات الأسرائيلية عن سيناء. لكن سوريا الحبيبة كانت دائما عصية على الرضوخ والأذعان، وقد حشدت تركيا على حدودها عام 1957 قواتها العسكرية في تهديد سافر، مما دعا عبدالناصر الى ارسال اسطول مصري يضم بعض ناقلات للجنود وثلاث مدمرات تصل الى ميناء اللاذقية السوري في 13 اكتوبر عام 1057 لتدعم حماية سوريا واستقلالها وتحبط مخطط الغزو الخارجي وتعلن أن أمن سوريا واستقلالها جزء من أمن مصر واستقلالها، وأن المعركة لن تخوضها سوريا وحدها. يحدث ذلك التضامن دويا عالميا باعتباره تطورا خطيرا في ابعاد المعارك قد طرأ على المنطقة، وتتعالى الأصوات مجددا في سوريا الحبيبة تنادي بالوحدة مع مصر، لاسيما وقد سبق أن وقعت بينهما في 8 نوفمبر عام 1955 اتفاقية انشاء القيادة العسكرية المشتركة.

قيام الجمهورية العربية المتحدة

فوجئ جمال عبدالناصر يوم 14 يناير عام 1958وكان بمدينة الأقصر بصحبة الرئيس الأندونيسي احمد سوكارنو في زيارته لمصر، بخبر عن طائرة سورية قد وصلت الى مطار القاهرة دون سابق اخطار تقل 20 ضابطا، وقد توجهوا فور وصولهم لمقابلة المشير عبد الحكيم عامر، وأخطروه في ذلك اللقاء انهم اجتمعوا بقادة الجيش، لبحث الظروف التي تمر بها البلاد، ووجدوا أن سوريا تمر بمرحلة خطرة، وأن الحل الذي اتفق عليه الجميع لأنقاذ سوريا، هو طلب الوحدة مع مصر، و ان الشعب في سوريا في هذا الوقت كان يعبر عن طلبه لتلك الوحدة، كما ان البرلمان السوري سبق وان اتخذ قرارا بتلك الوحدة أيضا.وفي اليوم التالي 15 يناير تم اللقاء مع جمال عبدالناصر حيث تساءل عن موقف الحكومة ورئيس الجمهورية السيد شكري القوتلي، ثم ذكر انه حتى لاتتم الوحدة بشكل عاطفي يلزم لنا مدة خمس سنوات، نبدأ فيها بوحدة

ميشيل عفلق حزب البعث قام من اجل الوحدة ولذلك لانعترض على حل الحزب من اجل الوحدة

ميشيل عفلق
حزب البعث قام من اجل الوحدة ولذلك
لانعترض على حل الحزب من اجل الوحدة

عسكرية وسياسية وثقافية، وأخيرا النواحي الدستورية، لكننا اذا قبلنا الوحدة مباشرة فسوف تقابلنا الصعاب، واننا على استعداد لعمل برنامج لمدة خمس سنوات كتمهيد للوحدة الدستورية.لكن الرؤية السورية كانت مختلفة، فقد وافقت الحكومة في دمشق على الوحدة، وجاء صلاح البيطار وزير الخارجية لطلب الوحدة رسميا.تدور المحادثات بين الطرفين السوري والمصري، ويتم الاتفاق حول الأسس التي تقوم عليها الوحدة، ويقبل حزب البعث شرط عبدالناصر حل الأحزاب في سوريا)حين نقل أعضاء حزب البعث المشاركون في المباحثات الى ميشيل عفلق تحفظاتهم على حل الحزب، قال لهم لقد نشأ الحزب من اجل الوصول الى الوحدة، فهل يعقل ان نعترض على الوحدة من اجل بقاء الحزب؟ ثم أضاف ان الأساس من وجود الحزب هو الوحدة(.يوم 5 فبراير يعقد مجلس الأمة المصري اجتماعا في القاهرة كما عقد مجلس النواب السوري اجتماعا في دمشق حيث تمت الموافقة في المجلسين على الطرح الذي عرض عليهما حول اسس الوحدة بين القطرين، كما وافقا على الاستفتاء العام الذي تحدد له يوم 21 فبراير عام 1958 مع ترشيح جمال عبد الناصر رئيسا لدولة الوحدة التي حملت اسم )لجمهورية العربية المتحده(.جاءت نتيجة الاستفتاء كاسحة لتحقيق الوحدة ورئاسة جمال عبدالناصر للجمهورية الوليده)الجمهورية العربية المتحدة(.

سوريا تستقبل عبدالناصر

يصل الرئيس عبدالناصر يوم 24 فبراير 1958 الى دمشق في زيارة لبلد لم يزره من قبل، وانتخبه رئيسا له دون أن يراه بشكل مباشر أو تسمعه من على ارضها، وليس عبر الاذاعات أو الرسائل عبر الصحف، ولكنهما تعارفا عبر المواقف والأحداث السياسية في رفض الأحلاف والأرتباط بعجلة الغرب أوالمعارك التي دارت من اجل استرداد الحقوق كتأميم قناة السويس والتصدي للعدوان. كان التعارف بين سوريا وعبدالناصر عبر مواقف عملية، ومعارك حقيقية، ولذلك كان التفاهم سريعا فقد عززته التجربة وامتحنته الأحداث، ومن هنا كان الأستقبال جارفا وحارا، وكانت العواطف جياشة شديدة الدفء، وموجات البشر تتدفق في استقبال اسطوري، بقدر مايغبط ويفرح ويسعد المشاعر العربية، بقدر مايثير الخوف والقلق لدي خصوم العروبة وأعدائها.يكتب عدنان مندريس رئيس الوزراء التركي تلك الأيام الى وزير الخارجية الامريكي يقول )ان الموقف الحالي وتطوراته تدعونا الى اعادة تقييم الامور، لقد ذهبت الى فراشي بالأمس وعلى حدود بلادي الجنوبية ستة ملايين، واستيقظت صباح اليوم لأجدهم قد أصبحوا 36 مليونا(. في أوراق الرئيس الأمريكي ايزنهاور نجد له هذا التعليق ايضا حول قيام دولة الوحدة »الجمهورية العربية المتحده« )انني حتى هذه اللحظة لم أفهم ماذا حدث في الشرق الاوسط ؟ ان كل ما قرأته لم يجعلني مهيأ للتطورات التي جرت فهل كنا على علم بها أم اننا فوجئنا بها مثل الآخرين ؟ لقد كانت سياستنا كما أعرف هي انتزاع سوريا بعيدا عن مصر، ولكن الذي حدث هو عكس ماعملنا على تحقيقه. أنني أريد تقريرا عن الكيفية التي تم بها ذلك.

القومية العربية هي الخطر

وتبعث وزارة الخارجية الاميريكية توجيها سريا الى جميع سفراء الولايات المتحدة الاميريكية في المنطقة جا فيه مايلي:

سري للغاية

توجيه رقم 2279

18 ابريل عام 1958

خاص ولعلم البعثات الاميريكية في الشرق الاوسط وحدهم

سياسة الولايات المتحدة الاميريكية تجاه الجمهورية العربية المتحدة

ان وزارة الخارجية الاميريكية تؤكد ان الاهداف الاساسية لسياسة الولايات المتحدة الامريكية في علاقتها مع الجمهورية العربية المتحدة، باقية من غير تغيير، انها تؤكد من جديد ان ازدياد نفوذ مصر يتعارض مع القرار المشترك للكونجرس عن الشرق الاوسط ويؤدي الى تقوية القومية العربية ويشجع الاتجاهات المضادة للغرب، وبالتحديد الاتجاهات المضادة لأمريكا في الشرق الاوسط وفي افريقيا، ثم هو يؤثر على هيبة حلف بغداد، الذي يعتبر حلقة هامة في شبكة الدفاع عن العالم الحر، ويمس بالضرر موقف اسرائيل ومصالحها، الأمر الذي لاتستطيع الولايات المتحدة ان تتجاهله.ان وجود السيطرة على مواصلات نقل بترول الشرق الاوسط الى اوروربا سواء عن طريق قناة السويس، أو عن طريق أنابيب البترول المتجهة الى البحرالابيض تحت السيطرة الفعلية للقاهرة، يعرض المصالح الامريكية في المنطقة الى خطرأكيد، فان

الرئيس الأمريكي ايزنهاور تساءل كيف جرى الاتفاق على تلك الوحدة التي تتناقض مع المصالح الامريكية؟

الرئيس الأمريكي ايزنهاور تساءل كيف جرى الاتفاق على تلك الوحدة التي تتناقض مع المصالح الامريكية؟

ذلك يجعل الجمهورية العربية المتحدة الآن في وضع يمكنها من ممارسة ضغط على الولايات المتحدة وغيرها من القوى الغربية، وهذا الأحتمال يمكن ان يتحول الى سلاح مخيف في يد الرئيس ناصر. يتحتم علينا ان تظل جهودنا متجهة الى مهاجمة فكرة الوحدة بين مصر وسوريا، ولايجب ان تتوقف جهودنا لأيجاد فاصل بين البلدين، وينبغي ان يظل ذلك من أبرز أسس سياستنا في المنطقة، وهناك قوى داخلية تشارك الغرب معتقداته، كما ان هناك قوى خارجية يمكنها في أي لحظة ملائمة أن تتدخل، وينبغي تدعيم هذه القوى من غير كلل، وينبغي أن نذكردائما ان أي تفسخ في الجمهورية العربية المتحدة لن يقرر فقط مصير مصر تحت حكم ناصر، وانما سيجعل من السهل محاربة القومية العربية في أي شكل تتخذه في الشرق الأوسط.

الأنفصال.. أسبابه ودواعيه

تمت الوحدة، بتأييد عارم من الشعب العربي، وعمت الفرحة الأرجاء، ولكن خصوم الوحدة كانوا أيضا أكثر شراسة، فالوحدة مطلب جماهيري، ولكن على الجانب الآخر، كانت حدثا لابد ان يحاصرلكي يتفكك، ولايتلاحم فيتدعم، فهو حدث يهدد مصالح قوى كثيرة داخلية واقليمية وعالمية، واذا قيل كانت هناك أخطاء في التطبيق بعدالوحدة قد مورست فذلك صحيح، واذا قيل أن القرارات الأشتراكية كان لها خصوم فذلك ايضا صحيح، واذا قيل ان الوحدة قد تمت على عجل فلم تراع أي فوارق وأسقطت عنصر الدراسة الواجبة للأتفاق قبل ابرام الوحدة فكل ذلك صحيح، ولكن في النهاية لم تكن تلك هي الأسباب الحقيقية لوقوع الأنفصال، فكل تلك الأسباب وغيرها وارد ان تقع، ان لم يكن من الطبيعي ان يقع ولكن الرغبة في انجاح الوحدة، وعلاج العوارض أو المشاكل كانت قوية، بدليل أن الشعب في سوريا الحبيبة قاوم حركة الأنفصال، وسقط منه شهداء بشهادة عبدالكريم النحلاوي قائد الحركة المشؤومة للأنفصال على قناة الجزيرة وقال )نعم هناك من تصدى لحركتنا من بعض القوى والمتأثرين بخطب عبدالناصر( وقال في مقطع آخر)نعم الشعب حمل سيارة عبدالناصر مرتين من فرط الترحيب به، وليس مرة واحدة، وذلك ردا على مقدم البرنامج، واتجاهاته المعروفة !( ويقول المفكر الراحل احمد بهاء الدين )هناك كتاب يبحث عن مؤلف وهو كيف قاوم الشعب السوري الأنفصال( ، ولكن تكمن الأسباب الحقيقية في ان الوحدة كانت خطرا على مصالح متعددة، وخطرها داهم وشديد التأثير، فالوحدة العربية لها سحر خاص على الشعوب العربية، وتتولد منها ومن تداعياتها دولة عملاقة في منطقة ذات موقع فريد وثروات متعددة، وطاقات هائلة سبق ان نبه اليها تقرير )كامبل بانرمان( عام 1907، وحذر من ان ان تقوم بينها وحدة. كان ذلك ممنوعا الى حد التحريم بقرار دولي فضلا عن المطامع الأخرى لبعض القوى الداخلية أوالقوى الأقليمية، فالقومية العربية هي الخطر الحقيقي على المصالح الأستعمارية.

رد فعل عبدالناصر على مؤامرة الأنفصال

قرر على الفور ارسال قوات لقمع الحركة عسكريا، ولكنه تراجع وأمر القوات التي وصلت الى اللاذقية ان تسلم نفسها لقيادات الجيش السوري حقنا للدماء.في اثناء ذلك خاطب عبدالناصر شعب الجمهورية العربية المتحدة شارحا ما حدث مؤكدا أن استمرار حركة الأنفصال تهديد للجمهورية وسلامتها، وأن سوريا هي ركيزة الوحدة. في خطاب آخر قال )ينبغي لنا ان لانغلب اعتبارات الكبرياء..انني اطلب الآن من هذه الأمة ان ترتفع على جراحها، وان نقف كما يقف الرجال، تذكر فقط انك مواطن عربي حر ينتمي الى امة عربية واحدة يتربص بها الاعداء. ان

صلاح البيطار وزير الخارجية جاء ممثلا للحكومة لتأييد الوحدة

صلاح البيطار
وزير الخارجية جاء ممثلا للحكومة
لتأييد الوحدة

الوحدة ارادة شعبية، ولن أرضى من جانبي أن أحول الوحدة الى عملية عسكرية، وقال ليس مهما ان تبقى سوريا جزءا من الجمهورية العربية المتحدة، ولكن المهم أن يبقى الشعب في سوريا، وقال لقد ابرقت لمندوبنا في الأمم المتحدة أن لايقف عقبة أمام طلب سوريا لعضوية الأمم المتحدة، وأردف قائلا ستبقى الجمهورية العربية المتحدة رافعة اعلامها مرددة اناشيدها لكي تكون سندا لكل كفاح عربي ولكل حق عربي، ولكل أمل عربي.