حين يؤكد حاخام صفد الصهيوني صموئيل الياهو على
تصميمه مع جماعته على إقامة كنيس صهيوني في باحة المسجد الأقصى قريبا، لا يكشف مشروعا صهيونيا قديما تجاه المسجد الأقصى فحسب. ولا يكشف أهدافا صهيونية تجاه تهويد الاقصى يمهدون لها بشكل دائم عبر الاقتحامات الصهيونية للاقصى المبارك فقط، بل يعلن أيضا ان كيانه الغاصب لم يعد يجد من يمنعه عن إقامة مشروعه القديم الجديد.
إن هذا الاعلان الاستفزازي الجديد والخطير يجب أن لا يمر دون وقفة عربية واسلامية واممية تظهر مقاومة جدية عبر تحركات شعبية ورسمية توحد مسلمي العالم في تحرك ضخم لا يقل عن توحيد الموقف للإجهاز على هذا الحلم الصهيوني القديم الجديد.
واذا كنا في الحركة الشعبية العربية والإسلامية مدعويين إلى الوحدة لمواجهة مخاطر هذا المشروع متجاوزين كل ما بيننا من خلافات وصراعات. فان دولنا العربية والإسلامية بشكل خاص مدعوة إلى تجاوز كل ما بينها من خلافات وصراعات وبناء آليات عمل مشتركة عربية واسلامية لمجابهة هذا المشروع الصهيوني الخطير، لاسيما عبر توسيع مجموعة مكة التي تضم السعودية وتركيا وباكستان لتضم كل الدول العربية والإسلامية وفي مقدمها مصر وايران وإندونيسيا والجزائر ودول غرب أفريقيا واثيويبا باسم مجموعة القدس التي تسعى لتحقيق أهداف مؤسسة بيت مال القدس الشريف الرسمية التي انشاتها القمة الاسلامية وتراسها ملك المغرب بعد حريق الاقصى عام 1968′ والتي تتراسها منذ عقود المملكة المغربية دون نتائج ملموسة. ولعل المعركة التاريخية التي تعيشها فلسطين اليوم والتي عاصمتها القدس الشريف ويشارك فيها لبنان واليمن والعراق وصولا إلى ايران في “المجابهة الكبرى” هي الاطار الأفضل لخوض معركة الدفاع عن القدس الشريف وفلسطين الغالية بكل مقدساتها.
إن هذا الاعلان الاستفزازي الجديد والخطير يجب أن لا يمر دون وقفة عربية واسلامية واممية تظهر مقاومة جدية عبر تحركات شعبية ورسمية توحد مسلمي العالم في تحرك ضخم لا يقل عن توحيد الموقف لللجهاز على هذا الحلم الصهيوني القديم الجديد.
من وحي زيارة الوزيرة الصهيونية إلى المغرب
وانا اتابع صور التنديد الشعبي المغربي بزيارة وزيرة النقل الصهيونية إلى المغرب في طائرة إسرائيلية تهبط في مطار مدينة مراكش التي يرشحها الصهاينة لان تكون المركز الثاني لحائط المبكى بعد المسجد الأقصى في القدس.. تذكرت مسيرة في اوائل عام 2007 دعاني اليها المناضل المغربي الكبير المحامي خالد السفياني، رئيس المؤتمر العربي العام الان ، للمشاركة فيها امام البرلمان المغربي ، وكان شعارها “فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”.
وبقي هذا الشعار الذي يختصر جوهر المعركة التي يخوضها اليوم احرار امتنا العربية والإسلامية والعالم حاضراً في ذهني ، فيما يخوض المقاومون في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وايران معارك ميدانية وشعبية لاسقاط مؤامرة التطبيع مع الكيان الغاصب..
تذكرت اليوم ذلك الشعار الذي يختصر جوهر المواجهة التي نخوضها في مشرقنا العربي والفلسطيني ، وكم شعرت بالاعتزاز وانا استمع اليوم إلى الأخ العزيز المناضل الميداني المميز الدكنور احمد ويحمان رئيس المركز المغربي لمناهضة التطبيع في المغرب ، والعضو البارز في المؤتمر القومي العربي، في مقابلة لقناة الميادين الغراء تعليقاً على زيارة الوزيرة الصهيونية إلى بلاده…
وادركت مجدداً كم هو واهم ذاك العدو الذي ظن انه بانتزاع توقيع حاكم من هنا او هتاك قادر ان ينهي صراع وجود بين أصحاب الأرض ومغتصبيها.
بل أدركت ان الصراع الذي اعتقد أعداء امتنا انهم قادرون على محوه دون اعادة الحق لأصحابه والأرض لاهلها هو صراع مستمر مهما توغل الأعداء في اجرامهم ، ما دام في امتنا مقاومون ، وفي العالم احرار ينتصرون للحق ، مهما خيم ظلام التفريط والتخاذل .
والله على ما اقول شهيد.
دعوة لتوحيد جهود الأمّة وأحرار العالم ضد الاعتداءات الصهيونية
عقدت الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمّة اجتماعها الأسبوعي رقم 1332 في جامع كفتارو في المصيطبة، بدعوة من حركة الأمّة وبحضور منسق الحملة الأستاذ معن بشور وممثل حركة الأمّة الشيخ محمد العمري والشيخ عبد الله إشراقية ومقرر الحملة د. ناصر حيدر، والأعضاء ممثلي الأحزاب والقوى والجمعيات وفصائل المقاومة الفلسطينية.
توقف المجتمعون أمام الصمود الأسطوري للمقاومة الإسلامية في جنوب لبنان أمام العدوان الصهيوني المتمادي داخل ما يسميه “بالخط الأخضر” وبعده، لاسيّما في تلة علي الطاهر حيث أبلت المقاومة بلاء حسنا لمواجهة العدو وحققت صموداً كبيراً أمام قواته التي أرادت أن تحقق للعدو انتصاراً يعزز وضع نتنياهو وجماعته في الانتخابات القادمة في الشهر المقبل.
ورأت الحملة أن صمود المقاومة المتلازم مع إصرار العدو على استمرار احتلاله لأراضٍ في جبل عامل، يشير إلى أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة المقاومة، وهو ما يجب أن تدركه السلطة اللبنانية التي انجرفت إلى تفاوض عقيم مع العدو الصهيوني.
ودعا المجتمعون السلطة إلى مراجعة سياستها والعودة إلى الخيار التاريخي للشعب والجيش والمقاومة القائم منذ أكثر من عقدين ونيف وهو خيار “شعب وحيش ومقاومة”.




