Home / ﻣﻧوﻋﺎت /  سلام يا صاحبي

 سلام يا صاحبي

نبحث عن السلام ، نشتاقه ، نتأمل صفاته ، أناس يعيشون في بقاع الأرض،يسعون لإيفاء إلتزاماتهم المعيشية البسيطة ، لا يعتدون على أحد ولا أحد يعتدي عليهم.

يتجاورون ولا يفرض أحدهم وجوده على الأخر  ولا يُعتدى عليهم ، يتجاورون ولا يفرض أحدهم إسلوب حياته على ألآخرين،يمرون على بعض ولسانهم يقول (سلام ياصاحبي) ، ويعود كلٌ إلى عائلته ، بيته ، قريته ، مدينته ، وطنه ، ثمّ يخلدون لنومٍ لا تزعزه جيوش هادرة ولا قنابل عنقودية أو ذرية أو غيرها ، فهل هذا كثير؟

 يقولون لي أنتِ تحلمين! فأقول لمَ لا ؟ ألم يبداً كلُّ إنجازٍ بشريّ منذ بدء الخليقة بحلم؟ وهل صنع الإنسان ما صنعه إلا بعد أن حلمَ وترجم حلمه إلى حقيقة ؟ 

فتعالوا معي نحلم ، وعسى أن يتلقف جيلٌ جديد هذا الحلم ويترجمونه إلى حقيقة واقعة.

في خضمّ المعارك التي تعاني منها البشرية ، شرقها وغربها شمالها وجنوبها، يبقى الأمل الركيزة التي تستند عليها الشعوب لتحقق أمنها وسلامها وحريتها ،

 لا أحب المقارنة كثيراً ولكن ، كيف يحق لشعوب أن تعيش بسلام وأمان ولا يحق لغيرها 

كيف يحق لساكن البيت الأبيض الأمريكي أن يسمح بإبادة الشعب الفلسطيني وتستمر المجازر لثلاث سنوات وما زالت مستمرة ولا يحق للشعب الفلسطيني أن يدافع عن أرضه وعرضه وأولاده وأمنه؟ كيف يحق لإسرائيل إجتياح ثلث ألأرض اللبنانية وجنوب سوريا والضفةالغربية بما فيها بيت المقدس وكنيسة القيامه وقتل أو تهجير كل من ليس يهودياً ولايحق لأهل الدار الدفاع عن أنفسهم أو حتى الشكوى من هذه الجرائم؟

وكيف يحق لدول أن تتسلح لأم رأسها بكل الأسلحة بما فيها (ألقنابل الذرية) ولا يُسمح لأخرى أن تمتلك مفاعلات نووية وان كانت  لأغراضٍ سلمية؟

ويقولون ، هذه أمور واقعية ! وديمقراطية ! وضد آلإرهاب! ويبقى الحلم العربي “أمة تحب الحياة”, ومن حقها أن تكون نداً لكل شعوب العالم. 

فلنحلم… ولنبدأ السّلم من أوله بالخطوة الأولى في الصعود ولا نتراجع مهما كان الثمن.

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *