صراع الديَكة 

تحاصرنا الأحداث في العالم والأرض العربية والإسلامية بالذات ليلَ نهار ، حتى أصبحنا مدمنين أخبار ، نصحو صباحاّ وما نكاد نستفتح بإسم الله تعالى يومنا حتى نسارع لنرَ إن كان هناك ما آستجدَّ في ملحمة الحروب المتواصلة ، والتي لا تبدو نهايتُها قريبة المنال ، إن لم تزدد ضراوة في المقبل من الأيام .

هل شاهدتم يوماّ صراعَ الديَكة ؟ يُقدِمُ الديكُ الأبيض ( مثلاّ) بالتجاوز على دجاجات الديك الأحمر ،، مما يستفزه فيهجم على الديك الأبيض ، حتى يموت أحدهما ، حينها يجمع المنتصر كل الدجاجات فيتبعنه وإن رغماّ عنهن .

عالمنا اليوم ( صراع ديَكة ) أمريكا -إسرائيل يتقاتلان مع إيران ، أما الأرض العربية وما جاورها فستكون من حصة المنتصر .

ترامب يتحدى العالم 🙁 عندنا أقوى وأكبر جيش في العالم ، وسنُجبر إيران على الخضوع لأوامرنا ، برضاهم أم رغماّ عنهم !! وإلّلا سيحطمهم جيشنا عن بكرة أبيهم ) فينبري وزير خارجية إيران عباس عراقجي ( إننا لا ننفذ شروط أمريكا ، لن نفتح مضيق هرمز ولا نسلمهم اليورانيوم المخضب ولا نتوقف حتى يرفع ترامب حصاره على موانئنا ويُفرج عن أموالنا المجمدة عندهم ) ،، يستغل ( نتنياهو )انشغال العالم  فيمعن في قتل وتهجير الفلسطينيين في غزةَ والضفة الغربية وجنوب لبنان حتى بلغ أواسط لبنان فوق الليطاني ، 

كلما تفاءل الوسيط الباكستاني على أمل ايجاد حلٍّ يُرضي جميع الأطراف حتى يتراجع ترامب عن تصريحاته السابقة ليعود الحال كما ابتدأ ولا حل . المثل الشعبي المصري يقول ( ما ينوب المخلّص غير تقطيع هدومه ) عسى ان لا تتضرر باكستان من هذا الصراع .

المؤلم عربياّ أن أكثر شعوب العالم تتعاطف مع فلسطين فتجهّز أساطيل معونة إنسانية وتتجه صوب غزة فيتعرض المتطوعون للإهانة والضرب والسجن من قبل حكّام إسرائيل وجلاوزتهم وعلى رأسهم ( المجرم بن غفير ) ،، تغضب حكومات المختطفين ويهددون بقطع العلاقات مع إسرائيل  او يفرجوا عن مواطنيهم  ،، إلا العرب لم نسمع من حكوماتهم صوتاّ او أحتجاجاّ  ، يقول البعض إننا نريد ( سلاماّ ) أيّ سلام !!!! واعجبي !!!